وفي هذا السياق، أطلق أحد سكان منطقة الأميركان – جبل محسن صرخة استغاثة موجّهة إلى المسؤولين والمعنيين، محذّراً من خطر داهم يهدّد حياة عائلة كاملة.
وبحسب المعلومات، فإن بناية علي درويش الواقعة في ساحة الأميركان – جبل محسن، صدرت بحقّها إنذارات رسمية من بلدية طرابلس، وهي تعاني من تصدعات خطيرة جداً تجعلها مهددة بالانهيار في أي لحظة، ما يشكّل خطراً حقيقياً على قاطنيها وعلى المارّة.
ورغم خطورة الوضع، لا يزال المبنى مأهولاً بالسكان، إذ تقطنه عائلة تعيش تحت خط الفقر، وغير قادرة على تأمين بديل سكني أو تحمّل كلفة الإيجار، في ظل الظروف الاقتصادية الخانقة التي تمر بها المدينة.
وتعيد هذه الصرخة إلى الأذهان مشهد القبة، حيث سبق الانهيار إنذارات وتحذيرات، إلا أن غياب الحلول الفعلية وبدائل الإيواء دفع بالعائلات إلى البقاء في مساكن مهددة، لتنتهي القصة بكارثة إنسانية.
ويحذّر الأهالي من أن الوقت لم يعد يسمح بالمماطلة، مطالبين بتحرّك فوري من الدولة والبلدية والهيئة العليا للإغاثة، لتأمين إخلاء آمن ومأوى بديل قبل أن تُسجَّل مأساة جديدة تُضاف إلى سجل الإهمال في طرابلس.
ويختم سكان المنطقة مناشدتهم بالقول:"ما حصل في القبة يجب أن يكون جرس إنذار حقيقياً… لا نريد أن ننتظر سقوط ضحية جديدة لنُسمَع".