استتباعًا لحادثة الطيران الشراعي التي أدت إلى عدم هبوط ثلاثة طيارين شراعيين في الموقع المحدد مما كاد يتسبب بكارثة حقيقية، علم "رد تي في" أن المحامي العام الاستئنافي في جبل لبنان، القاضي غسان باسيل، أصدر إشارة قضائية تقضي بختم منصة الإقلاع في حريصا بالشمع الأحمر، إلى حين انتهاء التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية في حق المخالفين.
كذلك أصدرت وزارة الشباب والرياضة بيانًا أعلنت فيه "متابعتها للحادثة بجدية"، وربطت أي إجراء بنتائج التحقيقات التي سترفعها اللجنة الفنية التابعة للاتحاد اللبناني للرياضات الجوية، وهي التي لم يُنشر إلى الآن نظامها الأساسي في الجريدة الرسمية، ما يطرح إشكالية حول الأساس القانوني الذي يمكن بموجبه إنزال أي عقوبة إدارية في حق الطيارين.
ويُذكر أن الوزارة كانت قد أصدرت تعميمًا رسميًا في 2 أيلول الماضي نص على منع ممارسة الطيران الشراعي في حالات الضباب وخلال فترات الأمطار.
كذلك تبيّن، وفق شهادات مدرّبين وطيّارين مجازين، ومعطيات من داخل الاتحاد والأندية، أنّ الظروف الجوية كانت غير صالحة للطيران، وأنّ المخالفة ثابتة مهنيًا وتقنيًا.
وكان سقط ظهر السبت كل من الطيّارين الشراعيين حبيب مونو وكريستوف حبيس والسوري أحمد عبد الحي إما بين الأشجار وإما بين الأبنية السكنية في جونية، مع الزبائن المرافقين لهم.
والمفارقة اللافتة هي مشاركة شخص من التبعية السورية في هذا النشاط، علمًا أن رياضة الطيران الشراعي محصورة قانونًا باللبنانيين.