أكد رئيس تكتل بعلبك الهرمل النائب حسين الحاج حسن أن لبنان التزم باتفاق 1701، فيما لم تلتزم إسرائيل به ولا تريد الالتزام، معتبرًا أن إسرائيل والولايات المتحدة تريدان من لبنان “التطبيع والاستسلام”، مشيرًا إلى أن الحديث عن هذا المشروع بدأ منذ فترة.
كلام الحاج حسن جاء خلال لقاء سياسي في بريتال، حيث سأل: “ماذا أنجزتم من خطاب القسم والبيان الوزاري؟ أليس فيهما تحرير الأرض ووقف العدوان؟ ماذا أنجزتم لكي تتفاوضوا مع الأميركي؟ أنتم تحققون طلباته من دون أي تقديم، وفي المقابل لم يقدم لكم سوى التهديدات. إن السياسات القائمة لن توصل إلا إلى المزيد من التنازلات”.
وقال إن لبنان قادر على تعزيز الوحدة الوطنية، “لكن عندما يبرر بعض السياسيين، ومنهم وزير الخارجية، للعدو القصف والتدمير، يضعف الموقف الوطني، لأن المتحدث هو وزير خارجية لبنان، وهو المفترض أن يقود حملة دولية لإدانة القتل، وعرقلة إعادة الإعمار، وعودة الأسرى، ووقف العدوان”.
وتوجّه إلى القضاء متسائلًا: “ألم ترَ الدعوات إلى القتل؟ وألم تسمع الإهانات والتطاول على الكرامات؟”، مشددًا على أن حرية إبداء الرأي مصونة دستوريًا، ومن يريد تقديم شكوى على إعلامي فليتوجه إلى محكمة المطبوعات. ودعا في الوقت نفسه جمهوره إلى الابتعاد عن أي كلام لا يليق بالمقاومين، مؤكدًا احترام الآخر ولو مع الاختلاف في الرأي.
وأضاف: “بلغ الأمر بالبعض القول إن المشكلة مع حزب الله ليست في السلاح والمقاومة بل في العقيدة. أقول لهم نحن أبناء الإمام علي والحسن والحسين وآل بيت النبي الأطهار حتى ظهور صاحب العصر والزمان، ولن نغيّر عقيدتنا”.
وختم الحاج حسن بالتشديد على ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها وفقًا للقانون النافذ، محذرًا من محاولات في الداخل والخارج “للانقضاض على المقاومة من بوابة الانتخابات”، ومؤكدًا أن “صناديق الاقتراع ستكون الرد الفصل”.