قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم، إن إسرائيل أنهت عامين من ما وصفها بـ"حرب الفداء"، معتبرًا أنّ هذه الحرب أظهرت "إنجازات لافتة" وتميّزًا في توجيه الضربات إلى الأعداء.
وأوضح نتنياهو أنّ ما يثير دهشة القادة الأجانب الذين يلتقيهم هو أنّ الغالبية الساحقة من القوة المقاتلة تتكوّن من جنود الاحتياط، مشيرًا إلى أنّ المجنّدين والجيش النظامي يؤدّون عملًا "رائعًا"، إلا أنّ العنصر الأكثر لفتًا للنظر هو مشاركة مئات الآلاف من جنود الاحتياط في القتال والدعم.
وأضاف أنّ هؤلاء "يقدّمون كلّ ما لديهم"، مؤكدًا أنّ على الدولة أن تقدّم لهم "كلّ شيء". وفي هذا الإطار، أعلن أنّ الحكومة أقرت، بعد المنح السابقة التي قُدّمت للجنود وعائلاتهم، خطة مساعدة إضافية خاصة لجنود الاحتياط للعام المقبل.
ولفت إلى أنّ قيمة هذه الخطة تبلغ 6.2 مليارات شيكل، وستقوم على مكافأة الأفراد وفق طبيعة خدمتهم، مع إعطاء أولوية للجنود المقاتلين الذين يقفون في الصفوف الأمامية، مؤكدًا أنّ الدولة "ستواصل الوقوف إلى جانبهم ودعمهم".
وختم نتنياهو بتوجيه الشكر إلى وزيرَي المالية والدفاع على ما وصفه بالعمل "الممتاز والمتكامل" لتسريع إقرار هذا الدعم.