اقليمي ودولي

العربية
الأحد 25 كانون الثاني 2026 - 15:23 العربية
العربية

عاصفة سياسية تطال ابنة لاريجاني… جامعة أميركية تفصلها من منصبها

عاصفة سياسية تطال ابنة لاريجاني… جامعة أميركية تفصلها من منصبها

أعلنت جامعة إيموري الأميركية فصل فاطمة أردشير لاريجاني، ابنة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وذلك عقب تصاعد الدعوات المطالِبة بإقالتها، على خلفية العقوبات الأميركية التي فُرضت على والدها قبل نحو عشرة أيام.


وقال معهد وينشيب للسرطان التابع للجامعة، حيث كانت تعمل فاطمة، إن ابنة المسؤول الإيراني لم تعد موظفة في جامعة إيموري، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول القرار، وذلك بحسب ما نقلته شبكة "إيران إنترناشونال".


وأكدت الجامعة في بيان أنّ توظيف العاملين لديها يتم بالكامل وفق قوانين الولاية والقوانين الفيدرالية والمتطلبات الأخرى ذات الصلة، من دون توضيح ما إذا كان قرار الفصل مرتبطًا بشكل مباشر بالعقوبات الأميركية.


وكانت فاطمة أردشير لاريجاني تشغل منصب أستاذة مساعدة في قسم أمراض الدم والأورام الطبية في كلية الطب بجامعة إيموري، حيث أشار الموقع الرسمي للجامعة سابقًا إلى أنّ أبحاثها تركز على "اكتشاف أهداف علاجية جديدة وتحديد آليات مقاومة المناعة في سرطان الرئة". غير أنّ صفحة سيرتها الذاتية أُزيلت من الموقع الإلكتروني للجامعة عقب صدور قرار فصلها.


وفي سياق متصل، كان عضو مجلس النواب الأميركي عن ولاية جورجيا بادي كارتر قد دعا، في وقت سابق هذا الأسبوع، إلى فصلها وسحب ترخيصها الطبي في الولاية، معتبرًا في رسالة وجّهها إلى الجامعة وإلى مجلس جورجيا الطبي المركّب أنّ علي لاريجاني "دعا مؤخرًا وبشكل علني إلى ممارسة العنف ضد الأميركيين وحلفاء الولايات المتحدة"، أثناء تولّيه منصبًا أمنيًا رفيعًا، وأنّ استمرار عمل ابنته في علاج المرضى داخل الولايات المتحدة أمر غير مقبول. كما رأى أنّ السماح لشخص تربطه صلات عائلية وثيقة بمسؤول أمني إيراني رفيع بشغل هذا المنصب ينطوي على مخاطر تهدد ثقة المرضى وسلامة المؤسسات والأمن القومي.


وبالتوازي، شنّ عدد من الأميركيين والإيرانيين حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بإقالتها، كما نظم عدد من الإيرانيين تجمعًا خارج معهد وينشيب للسرطان، احتجاجًا على استمرار عملها، على خلفية دور والدها في قمع الاحتجاجات داخل إيران.


يُذكر أنّ وزارة الخزانة الأميركية كانت قد فرضت قبل أكثر من أسبوع عقوبات على علي لاريجاني، بتهمة تنسيق السلطات الإيرانية في مواجهة المحتجّين، إضافة إلى دعوته العلنية القوات الأمنية إلى استخدام القوة لقمع المتظاهرين.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة