المحلية

placeholder

آمال سهيل

ليبانون ديبايت
الأحد 25 كانون الثاني 2026 - 15:46 ليبانون ديبايت
placeholder

آمال سهيل

ليبانون ديبايت

العلاقة بين بعبدا وحارة حريك في أدق مراحلها... الأمور ذاهبة باتجاه التهدئة؟

العلاقة بين بعبدا وحارة حريك في أدق مراحلها... الأمور ذاهبة باتجاه التهدئة؟

"ليبانون ديبايت" - آمال سهيل


على وقع التوتر السياسي الذي أعقب مواقف رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ولا سيّما ما يتصل بملف السلاح وبعض التعابير التي اعتُبرت مستفزّة لبيئة حزب الله وأدّت إلى تحركات احتجاجية في الشارع، برزت مساعٍ جدّية لاحتواء التداعيات ومنع انزلاق البلاد إلى مواجهة سياسية مفتوحة، تولّى رئيس مجلس النواب نبيه بري دوراً محورياً فيها، في محاولة لتبريد الأجواء وإعادة ضبط العلاقة بين رئاسة الجمهورية وحارة حريك.


وفي هذا السياق، شكّل اللقاء الذي جمع الرئيسين عون وبري يوم الجمعة الماضي محطة أساسية، حيث أفادت مصادر مطلعة على أجواء حزب الله أن أربعة عناوين رئيسة كانت حاضرة على طاولة النقاش، في مقدّمها الاشتباك السياسي القائم بين رئاسة الجمهورية والحزب، إلى جانب ملفات التعيينات، وقانون الانتخاب، وموضوع الميكانيزم والمواقف اللبنانية المرتبطة به.


وفي ما يتصل بالعلاقة بين حزب الله ورئيس الجمهورية، تشير المصادر نفسها إلى أن المسار يتجه نحو الإيجابية، مع تسجيل تراجع في حدّة المواقف حيال كلام الرئيس عون الذي كان قد أثار غضب الشارع الشيعي وبيئة المقاومة. وتضيف المصادر أن زيارة الرئيس إلى عين التينة شكّلت محاولة واضحة لخفض منسوب التوتر وإعادة وصل ما انقطع، حيث أبدى الحزب تقبّلاً، وإن على مضض، لهجة رئيس الجمهورية، انطلاقاً من حرصه على عدم الذهاب نحو القطيعة، لما لذلك من انعكاسات سلبية على المصلحة الوطنية في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان.


وبحسب ما نُقل في أجواء الحزب، فإن الحديث بين الرئيسين تطرّق إلى توضيحات قدّمها الرئيس عون حول مواقفه الأخيرة، حيث شدّد أمام الرئيس بري على أنه ليس في وارد فتح معركة مع حزب الله أو مع الثنائي الشيعي، مؤكداً حرصه على العلاقة القائمة وعلى التفاهمات التي جرت بين الطرفين حتى تاريخه.


أما في ملف التعيينات، فتلفت المصادر إلى أن المعلومات لا تزال شحيحة، إلا أن الرئيس بري كان حاسماً في تأكيده عدم تجاوز الثوابت المعتمدة في هذا الإطار، والتمسّك بالآليات السابقة لجهة التوزيعات، وفق معايير الكفاءة والضوابط المتّفق عليها.


وفي ما يخص الاستحقاق الانتخابي، تشير المصادر المطلعة على أجواء حزب الله إلى أن الرئيسين تناولا موضوع الانتخابات، حيث شدّد الرئيس بري على موقفه الثابت من القانون النافذ، وعلى ضرورة أن تقوم الحكومة بدورها في ما يتصل بملف المغتربين وفق هذا القانون، مع توافق واضح مع الرئيس عون على ضرورة إجراء الانتخابات في مواعيدها الدستورية وعدم الذهاب نحو أي تأجيل.


وعلى صعيد ملف الميكانيزم، تؤكد المصادر نفسها أن هذا الموضوع حظي بنقاش مفصّل، في ظل محاولات أميركية وإسرائيلية لتعطيل عمله بهدف إحراج الجانب الفرنسي ودفعه إلى الخروج من الإطار القائم. وفي هذا السياق، شدّد الرئيسان على ضرورة تفعيل عمل الميكانيزم وفق الصيغة المعتمدة حالياً، والتمسّك بها كما هي، رفضاً لأي مقترحات أو تعديلات من شأنها أن تصبّ حتماً في المصلحة الإسرائيلية لا اللبنانية.


ونفت المصادر المطلعة على أجواء حزب الله، وفق ما وصلها، أن يكون رئيس مجلس النواب قد طرح أي فكرة تتعلق بتمثيل طائفي ثلاثي للبنان داخل اللجنة، مؤكدة أنه شدّد على الحفاظ على التمثيل الحالي القائم.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة