المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الأحد 25 كانون الثاني 2026 - 15:57 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

"حذارِ المقامرة بلبنان"… قبلان يقرع جرس الإنذار

"حذارِ المقامرة بلبنان"… قبلان يقرع جرس الإنذار

حذّر المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان من المقامرة بتاريخ لبنان ومواثيقه وشراكته، معتبرًا أنّها قد تضع الشعب اللبناني بمواجهة بعضه البعض، وهنا الكارثة الوطنية الكبرى.


وفي بيان له، رأى قبلان أنّ "ما تحمّلته الطائفة الشيعية وما تتحمّله منذ عقود لا سابق له بتاريخ لبنان التأسيسي"، مشددًا على أنّ "المقام ليس للهروب بل لتحميل المسؤوليات الوطنية"، ومؤكدًا أنّ الاستسلام لأي مهانة أو قتل أو عدوان أو احتلال ليس في قاموسنا، بل إنّ هذه الطائفة قدّمت وتقدّم "كل إمكاناتها وأرواحها وقدراتها" في سبيل لبنان، وأنّ تاريخها لا يعرف الهزيمة أو الاستسلام بل التضحية الوطنية والأخلاقية إلى أبعد الحدود.


وأضاف أنّ "ما من إنجاز حققته الطائفة الشيعية إلا وكان برسم الدولة وكل طوائف هذا البلد"، لافتًا إلى أنّ منطقها منذ البداية قائم على الشراكة الوطنية، ومؤكدًا أنّ "المسيحية ليست شريكًا قهريًا في هذا البلد بل خيارًا نابعًا من ثقافة السماء وتلاقي الأديان". وأشار إلى أنّ الطائفة الشيعية تمتلك "ثقافة عميقة في العيش المشترك ووحدة الحال والشراكة المطلقة مع الآخر"، وأنّ انتماءها للوطن نابع من قيمها وثقافتها وتراثها، رغم ما وصفه بـ"نزعة داخلية رسمية وسياسية وإعلامية متشابكة تعمل على عزلها وخنقها ومنع حقوقها الوطنية".


وتابع أنّ هذه الوقائع تأتي "وسط كارثة تطال بنية البلد وواقع وجوده"، محذرًا من أنّ بعض القوى الداخلية تشارك في لعبة خارجية من شأنها إحراق البلد، وقال: "حذارِ من المقامرة بتاريخ ومواثيق وشراكة هذا البلد لأنها قد تضع شعب لبنان بوجه بعضه البعض"، معتبرًا أنّ الخاسر في هذه اللعبة هو لبنان وليس الخارج.


كما انتقد ما وصفه بـ" خنق واستهداف طائفة بأكملها" في الإدارات والمؤسسات الرسمية، مؤكدًا أنّ المردود ليس للبنان بل لجهات خارجية.


وقال قبلان إنّ اللعبة السياسية لصالح الخارج لن تربح الرهان، معتبرًا أنّ الدولة لا تريد أن تلعب دور الضامن الوطني أو المبادر السيادي، مشيرًا إلى التخلي المقصود عن وجع الجنوب والبقاع والضاحية. وأضاف أنّ الجنوب يغلي وقدرته على الصمود أكثر مما يتوقع أي أحد، لكنه شدد على أنّه جنوب لبنان وليس قطعة من دولة أجنبية، لافتًا إلى أنّ التضحيات المقدّمة لم تلقَ دولة ضامنة ولا سياسات رسمية تليق بحجمها.


وخاطب الشعب اللبناني قائلًا إنّ هناك من يعمل على خنق طائفة بأكملها ويدير سياسات وخرائط تعمل على إعدامها، محذرًا من خطورة الشراكة في اللعبة الخارجية، ومؤكدًا أنّ الطائفة الشيعية عضو مؤسس في العائلة اللبنانية، رغم محاولات عزلها وتركها فريسة سهلة.


وختم بالتشديد على أنّ اللحظة لتأكيد دور الدولة الضامن بعيدًا عن مشاريع الخراب الخارجية، معتبرًا أنّ لبنان لا يكون قويًا إلا بوحدته الوطنية ومشروع دولته الضامن، وأنّ لعبة الوكالة لن تزيدنا إلا إصرارًا على الوحدة الوطنية والدفاع عن قيمها وهويتها.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة