لم تَعُد قضيةُ النقيبِ المتقاعدِ المخطوفِ أحمدَ شكر مجرّدَ ملفٍّ منسيّ، بل باتت جرحًا مفتوحًا في الذاكرةِ الوطنية، وسؤالًا مؤلمًا يُطرَح في وجهِ الصمتِ الرسميِّ المستمرّ.
اليوم، خرجت عائلةُ النقيبِ شكر، وبلدةُ النبي شيت خصوصًا، وبعلبك – الهرمل عمومًا، في وقفةٍ احتجاجية،
ليس للفتِ الأنظار فحسب، بل للتأكيد أنّ القضيةَ ما زالت حيّة، وأنّ النسيانَ ليس خيارًا.
للمزيد تابعوا التقرير!