كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على منصة "إكس" أنّ المظاهر قد تكون في كثير من الأحيان فخًا، إذ إنّ بعض الوجوه ترتدي ثوب التربية والوقار فيما تنسج، بحسب تعبيره، الخراب ليلًا، مضيفًا: "من برّا رخام ومن جوّا سخام".
وأشار أدرعي إلى أنّ لكل "إرهابي" نهاية، معتبرًا أنّ ما جرى اليوم يندرج في هذا الإطار، متحدثًا عن قصة "محمد الحسيني" الذي تم استهدافه في وقت سابق اليوم، وقال إنّه كان يشغل منصب مسؤول المدفعية في حزب الله في قرية أرزون.
وأضاف أنّ الحسيني كان يعمل معلمًا في النهار، وفق وصفه، بينما كان يمارس نشاطه العسكري ليلًا، متوجّهًا بكلامه إلى سكان بلدة أرزون بالقول إنّ أبناءهم كانوا يرتادون مدرسة كان أحد أعمدتها، بحسب تعبيره، "إرهابيًا مجرمًا بامتياز".