شدّد النائب وليد البعريني، عقب زيارته قصر بعبدا ولقائه برئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، على أنّ الزيارة تندرج في إطار دعم عون، ولا سيما في ضوء ما تحقق خلال العام المنصرم على مستوى تثبيت منطق الدولة وإدارة الملفات الوطنية الحسّاسة.
وقال البعريني إنّ “الزيارة هي زيارة دعم لفخامة الرئيس، خصوصًا لما أُنجز خلال هذا العام”، مثنيًا على “القرار الحكيم باعتماد خيار التفاوض”، ومشيدًا بخطوة تعيين السفير سيمون كرم، لما تحمله من دلالات إيجابية على مستوى العمل الدبلوماسي وإدارة الاستحقاقات المقبلة.
وفي موقف لافت، اعتبر البعريني أنّ “الحملة التي تُشنّ ضد رئيس الجمهورية لا تستهدف شخصه فحسب، بل تطال منطق الدولة والمؤسسات”، مؤكدًا أنّ هذه الحملات “مرفوضة شكلًا ومضمونًا”، في ظل الظروف الدقيقة التي يمرّ بها لبنان والمنطقة.

وأضاف أنّ البلاد تقف اليوم أمام “مرحلة مصيرية”، مشددًا على التعبير عن “الدعم الكامل لرئيس الجمهورية، ولا سيما في ملف حصر السلاح وتطبيقه”، معتبرًا أنّ هذا الخيار يشكّل “استجابة صريحة لإرادة اللبنانيين وبوابة أساسية لاستعادة هيبة الدولة”.
وفي الشق الإنمائي، جدد البعريني التأكيد على مطالب أبناء عكار، داعيًا إلى إطلاق “ورشة اقتصادية شاملة”، ومشدّدًا على أنّ مطار القليعات يأتي في صدارة الأولويات الإنمائية، لما يمثّله من رافعة اقتصادية وإنمائية للمنطقة ولكل الشمال.
تأتي مواقف البعريني في ظل تصاعد النقاش السياسي حول صلاحيات رئاسة الجمهورية وخياراتها، ولا سيما في ما يتعلّق بمقاربة الملفات السيادية والأمنية، بالتوازي مع ضغوط سياسية وإعلامية تشهدها الساحة الداخلية. كما يتزامن ذلك مع إعادة طرح ملف مطار القليعات كأحد المشاريع الحيوية القادرة على تحريك الاقتصاد في المناطق المحرومة، وسط مطالب نيابية متكررة بإدراجه ضمن أولويات الدولة الإنمائية.