المحلية

REDTV
الاثنين 26 كانون الثاني 2026 - 12:12 REDTV
REDTV

موت القرعون.. المجارير تبتلع البحيرة


عادت التجاوزات على الثروة المائية إلى الواجهة، بعدما دعت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني إلى معالجة التسرّب المتكرر لمياه الصرف الصحي من محطة الضخ المحاذية لبحيرة القرعون، محذّرة من تداعيات خطيرة تطال البيئة والاقتصاد والصحة العامة.


المصلحة وجّهت كتابًا إلى بلدية القرعون، بصفتها الجهة المشغّلة للمحطة، مطالبة بوقف التسرّب الذي يلوّث البحيرة مباشرة. وأفادت، استنادًا إلى كشوفات ميدانية أُجريت في 10 و12 و19 كانون الثاني 2026، برصد تدفّق كميات كبيرة من المياه الآسنة عبر قناة مفتوحة، مع انبعاث روائح كريهة تشكّل خطرًا مباشرًا.


مصادر في مجلس الإنماء والإعمار أوضحت لـRed TV أن المحطة جزء من مشروع رفع التلوث عن نهر الليطاني بقيمة 50 مليون دولار، لكنها تتعطّل مرارًا بسبب انقطاع الكهرباء، ما يؤدي إلى فيضان المياه الآسنة نحو النهر. وأضافت أن المجلس أنجز 380 كيلومترًا من البنى التحتية، مع خمس محطات إضافية قيد التلزيم في البقاع الغربي.


بدوره، أكد وزير البيئة السابق ناصر ياسين لـRed TV أن الأزمة الأساسية ليست في إنشاء المحطات، بل في إدارتها وتشغيلها وصيانتها، محذرًا من أن كلفة الإهمال البيئية والاقتصادية والصحية تفوق بكثير كلفة التشغيل، داعيًا إلى تخصيص موازنات دائمة لهذا الملف.


ويحذّر الخبراء من أن استمرار تلوث بحيرة القرعون، أكبر خزان مائي على نهر الليطاني، يهدد الأمن الغذائي والطاقة والصحة العامة، في منطقة سجّلت سابقًا أعلى نسب إصابة بالسرطان نتيجة تلوث المياه.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة