احتُجزت فتاة روسية وصديقتها منذ عدة أيام في ولاية كاليفورنيا، بعد دخولهما عن طريق الخطأ إلى قاعدة عسكرية تابعة لقوات مشاة البحرية الأميركية، أثناء بحثهما عن مطعم ماكدونالدز.
وأكدت والدة إحدى الفتاتين، ناتاليا، صحة المعلومات التي نشرتها قناة RT، مشيرة إلى أن ابنتها كانت تقيم في مدينة سامارا الروسية قبل أن تنتقل إلى الولايات المتحدة عام 2022.
وأوضحت أن ناتاليا كانت تقوم برحلة سياحية مع صديقة لها في مدينة سان دييغو، إلا أنهما ضلّتا الطريق أثناء البحث عن مطعم، وانتهى بهما الأمر داخل قاعدة كامب بندلتون العسكرية، ما أدى إلى احتجازهما منذ ذلك الحين.
وأضافت الأم: «هذا على الأقل ما أخبرني به زوجي السابق ووالد ناتاليا. لا أملك تفاصيل إضافية، ولم أتحدث مع ابنتي منذ أكثر من عام، كما أنني لا أشاركها آراءها في الحياة وكنت ضد انتقالها إلى الولايات المتحدة».
من جهته، رفض والد ناتاليا الكشف عن أي تفاصيل إضافية حول ملابسات احتجاز ابنته، مكتفيًا بالقول لقناة RT: «سنتعامل مع الأمر بأنفسنا».
في المقابل، أعرب عدد من الروس المقيمين بالقرب من قاعدة كامب بندلتون، في حديثهم لـRT، عن تشكيكهم في إمكانية احتجاز الفتاتين لمجرد مرورهما داخل القاعدة.
وقال أحد الشبان الروس المقيمين في المنطقة إن العديد من القواعد العسكرية في الولايات المتحدة لا تكون محاطة بأسوار أو حواجز واضحة، وغالبًا ما يُسمح بالدخول إليها، موضحًا أنه يمكن قيادة السيارة إلى داخل القاعدة حيث تقع أكشاك طعام تابعة لقوات المارينز.
وأضاف: «قدت سيارتي إلى معسكر بندلتون عدة مرات مع صديق، ولم نواجه أي مشكلة. الدخول ليس ممنوعًا طالما لا تُثير المشاكل وتتصرف بهدوء».