أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أنّه، وبعد استكمال إجراءات التعرّف على الهوية من قبل المركز الوطني للطب الشرعي، وبالتعاون مع الشرطة والحاخامية العسكرية، أُبلغت عائلة ران غفيلي بإعادة جثمانه لدفنه.
وأوضح أدرعي، في منشور عبر منصة “إكس”، أنّه وفق المعطيات الاستخبارية المتوافرة، فإنّ ران غفيلي، وهو مقاتل في وحدة الدوريات الخاصة للشرطة (ياسام)، وكان يبلغ 24 عامًا عند وفاته، سقط في المعركة صباح 7 تشرين الأول 2023، قبل أن يُختطف جثمانه إلى قطاع غزة.
وأضاف أنّ الجيش “يشارك العائلة حزنها، وسيواصل مرافقة العائلات والعائدين، والعمل على تعزيز أمن مواطني إسرائيل”، لافتًا إلى أنّه “بذلك تمّت إعادة كافة المختطفين من داخل قطاع غزة”.
وبحسب المعلومات الإسرائيلية، كان غفيلي في إجازة بانتظار إجراء عملية جراحية يوم الهجمات، قبل أن يسارع إلى التحرّك دفاعًا عن بلاده. وقُتل أثناء دفاعه عن كيبوتس ألوميم، وفق الرواية الرسمية.
ومع استعادة رفاته، أعلنت إسرائيل أنّه لم يعد هناك أي رهائن إسرائيليين في غزة للمرة الأولى منذ 2014.
تأتي هذه التطورات بعد 843 يومًا على هجمات 7 تشرين الأول 2023 التي شكّلت محطة مفصلية في مسار الحرب على غزة وملف الرهائن. وعلى مدى الأشهر الماضية، تصدّر ملف الأسرى والمختطفين واجهة المفاوضات والضغوط الدولية، مع عمليات تبادل واستعادة جثامين في مراحل متقطعة، إلى أن أعلنت إسرائيل إقفال هذا الملف باستعادة جثمان غفيلي.