بين إهمالٍ ممنهج، وغيابٍ شبه كامل للتمثيل السياسي الفاعل، تقف مدينة طرابلس اليوم على حافة الانهيار… حرفيًا لا مجازًا.
آخر فصول هذا الإهمال، كان انهيار مبنى سكني في منطقة القبة على ساكنيه، لتبدأ بعده مأساة من نوع آخر: تشريد، خوف، ومعاناة بلا أي خطة إنقاذ واضحة.
للمزيد تابعوا التقرير!