أعلن موقوفون وسجناء إسلاميون في سجن رومية بدء مرحلة تصعيدية جديدة، على وقع تصاعد الغضب داخل السجون، وعودة اسم الشيخ أحمد الأسير إلى الواجهة، وسط دعوات لتحركات احتجاجية في الشارع يوم الجمعة المقبل.
ففي مقطع مصوّر من داخل المبنى (باء) في سجن رومية، ظهر الشيخ عمر الأطرش متحدثاً باسم مئات الموقوفين والسجناء، إلى جانب الشيخ أحمد الأسير وعشرات السجناء اللبنانيين والسوريين، معلناً عن إطلاق سلسلة خطوات تصعيدية تبدأ بالإضراب عن الطعام، احتجاجاً على ما وصفه بالظلم وتكريس العدالة الانتقائية بدلاً من العدالة الانتقالية.
ويأتي هذا التحرك في ظل معلومات عن موافقة لبنان على حل ملف الموقوفين السوريين، ما زاد من حدّة التوتر داخل السجون، خصوصاً مع استمرار الإهمال، وسوء الأوضاع القانونية والمعيشية، وطول فترات التوقيف وتأخر المحاكمات.
وفي هذا السياق، أفاد مصدر من داخل سجن رومية بأن الإضراب هو الخطوة الأولى بعد نفاد كل الآمال، محذّراً من تصعيد أكبر قد يصل إلى انفجار داخل السجون إذا استمر التجاهل الرسمي.
ولفت إلى أن ظهور الشيخ أحمد الأسير إلى جانب الأطرش يحمل دلالات كبيرة.
بالتوازي، أكدت مصادر مطلعة أن تهرّب الدولة من معالجة ملف الموقوفين اللبنانيين لم يعد مقبولاً، محذّرة من أن كل أشكال التصعيد باتت مطروحة.
كما كشفت عن بدء التحضيرات للتحرّك أمام ساحة رياض الصلح يوم الجمعة دعماً للسجناء والموقوفين اللبنانيين.