شجبت نقابة العاملين في الإعلام المرئي والمسموع جريمة الاغتيال التي ارتكبها إسرائيل بحق الإعلامي علي نور الدين، معتبرةً أنّ الاعتداء يشكّل انتهاكًا صارخًا لحرية العمل الإعلامي وللقوانين الدولية التي تكفل حماية الإعلاميين أثناء تأديتهم مهامهم.
ورأت النقابة، في بيان، أنّ هذا الاستهداف يُعدّ تصعيدًا خطيرًا يطال الجسم الإعلامي برمّته، محذّرةً من تداعياته على سلامة الصحافيين والعاملين في القطاع الإعلامي، وداعيةً الجهات الرسمية والنقابية والحقوقية إلى التحرّك العاجل من أجل محاسبة المرتكبين ووقف سياسة استباحة الإعلاميين.
كما تقدّمت النقابة بأحرّ التعازي من عائلة الشهيد علي نور الدين، ومن الأسرة الإعلامية اللبنانية، مؤكدةً تضامنها الكامل معها في هذا المصاب.
يأتي موقف النقابة في أعقاب استشهاد الإعلامي علي نور الدين جرّاء استهداف إسرائيلي، في سياق تصعيد ميداني متواصل، وسط تحذيرات متكرّرة من تزايد الاعتداءات على الإعلاميين خلال النزاعات.
وكانت منظمات صحافية وحقوقية قد شدّدت في مناسبات سابقة على ضرورة حماية الصحافيين وتطبيق القوانين الدولية ذات الصلة، لا سيّما اتفاقيات جنيف التي تكفل سلامتهم.