المحلية

REDTV
الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026 - 09:35 REDTV
REDTV

تزامنًا مع جلسة اليوم… العسكريون المتقاعدون يصعّدون من الشارع: "أصحاب حق ولن نتراجع"!

تزامنًا مع جلسة اليوم… العسكريون المتقاعدون يصعّدون من الشارع: "أصحاب حق ولن نتراجع"!

"RED TV"


بالتزامن مع انعقاد جلسات مجلس النواب المخصّصة لمناقشة الموازنة العامة للعام 2026، يشهد وسط بيروت تحرّكًا تصعيديًا للعسكريين المتقاعدين، احتجاجًا على ما يعتبرونه تجاهلًا رسميًا لمطالبهم المعيشية والحقوقية، ولا سيّما تلك المتعلّقة بالمعاشات التقاعدية والتعويضات التي لم تُدرج ضمن بنود الموازنة.


وفي هذا السياق، بدأ التحرك الميداني منذ مساء أمس الاثنين، حيث عمد عدد من العسكريين المتقاعدين إلى نصب خيم في محيط وسط بيروت، وتحديدًا في ساحة رياض الصلح، في خطوة وُصفت بالرمزية، تعبّر عن بداية تصعيد تدريجي. ومن المتوقّع أن يتوسّع التحرّك اليوم الثلاثاء ليشمل أعدادًا أكبر من المشاركين، مع تحرّكات قد تتّخذ طابعًا أكثر ضغطًا، تزامنًا مع استمرار جلسات مناقشة الموازنة في مجلس النواب.


ويؤكّد عدد من العسكريين المتقاعدين، في حديث لـ"RED TV"، أنّ تحرّكاتهم تأتي بعد سنوات من الوعود والمراجعات مع الجهات الرسمية، من دون أن تُترجم هذه الوعود إلى إجراءات ملموسة، في ظلّ الانهيار الاقتصادي والمعيشي المتواصل.


وفي الإطار نفسه، قال العميد الركن الطيّار بسام ياسين، في حديث لـ"RED TV"، إنّ "تحرّكنا اليوم يتزامن مع انعقاد جلسة مجلس النواب لمناقشة موازنة العام 2026. فمنذ سنوات، جرى التفاهم على سلسلة من الوعود والاتفاقات بحضور رئيس الحكومة والوزراء المعنيين في حينه، لكنّها لم تُنفّذ حتى اليوم".


وأضاف ياسين: "قبل أيام، اتّخذنا قرار التحرّك والنزول إلى محيط مجلس النواب بالتزامن مع مناقشة الموازنة، وطالبنا بإدراج بنود واضحة تتعلّق بحقوق العسكريين المتقاعدين ضمن بنودها، ولا سيّما أنّ الأموال المخصّصة لهذه البنود موجودة".

وتابع: "عُقد اجتماع بالأمس مع وزير المالية، وبحضور وزير الدفاع ووزير الداخلية، وجرى البحث في مطالبنا، لكن حتى اللحظة لم نلمس خطوات عملية واضحة".


وشدّد ياسين على أنّ "التحركات ستستمر"، معتبرًا أنّ "نحن أصحاب حق، ونطالب بأموالنا لنعيش بكرامة ونؤمّن حياة لائقة لعائلاتنا. هذا كل ما نريده. وكلما دعت الحاجة سننزل إلى الشارع، سنرفع الصوت، وسنصعّد تحركاتنا إذا لزم الأمر".


وأضاف: "تحرّكنا اليوم يهدف إلى عدم السماح بانعقاد الجلسة من دون التطرّق إلى مطالب العسكريين المتقاعدين والعسكريين في الخدمة الفعلية، لأننا جسم واحد، وأمن البلد قائم على أكتافهم، ومن غير المقبول إهمال حقوقهم".


وختم بالقول: "إذا كانت نتائج الاجتماعات إيجابية، سنبني على الشيء مقتضاه، أمّا إذا كانت سلبية، فكل الخيارات تبقى مفتوحة".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة