وجّه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، المحتجز في نيويورك منذ 3 كانون الثاني 2026 عقب اختطافه وزوجته، رسالة إلى الشعب الفنزويلي دعا فيها إلى التضرّع والصلاة من أجل إحلال السلام والاستقرار في البلاد.
وفي هذا السياق، عبّرت عمدة كاراكاس، كارمن ميلينديز، عن تقديرها لما وصفته بـ"صمود الرئيس والسيدة الأولى"، معتبرةً مكان احتجازهما "سجن حرب"، وذلك خلال فعالية خُصّصت للصلاة من أجل السلام والمطالبة بإطلاق سراحهما.
وشدّدت ميلينديز على ضرورة وحدة الشعب الفنزويلي في هذا الظرف العصيب، داعيةً إلى مواصلة النضال المشترك من أجل تحقيق السلام والوحدة الوطنية وتثبيت الاستقرار السياسي في البلاد.
وفي الإطار نفسه، أعلنت فنزويلا يومًا وطنيًا للصلاة من أجل السلام والسيادة الوطنية، تخلّلته دعوات للإفراج عن مادورو والسيدة الأولى.
وتزامنت هذه الخطوة مع تجمعات شعبية واسعة في الساحات العامة بمختلف أنحاء البلاد، ركّزت على تعزيز الوحدة الوطنية وتكريس الحوار كوسيلة لتجاوز الأزمات الراهنة.
كما شهدت المناسبة مشاركة بين الأديان في عدد من المناطق، حيث نُظّمت فعاليات لتقديم التعازي لضحايا الأحداث الأخيرة، ودعم المصابين، والتأكيد على أهمية الحفاظ على استقرار البلاد.
وخلال هذه الفعاليات، عبّر مادورو غيرا عن ثقته بأنّ "الجهد الجماعي يشكّل السبيل لتحقيق سيادة وطنية وسلام دائم ومستقبل أكثر ازدهارًا لفنزويلا"، مؤكدًا أنّ الأحداث العنيفة الأخيرة أثّرت بعمق على جميع الفنزويليين، بغضّ النظر عن انتماءاتهم الدينية أو توجهاتهم السياسية.
كما أعاد التأكيد على التزام البلاد بالدبلوماسية والسلام كخيار لمعالجة الأزمة الحالية.