المحلية

ليبانون ديبايت
الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026 - 12:28 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

"ساعة الغضب الكبرى تقترب"… تحذير مباشر للحكومة: من يضع يده على حقوقنا ستُقطع!

"ساعة الغضب الكبرى تقترب"… تحذير مباشر للحكومة: من يضع يده على حقوقنا ستُقطع!

"ليبانون ديبايت"

شهدت بيروت، اليوم الثلاثاء، يوم غضب حاشد تزامنًا مع انعقاد جلسة عامة في المجلس النيابي خُصّصت لمناقشة مشروع موازنة العام 2026، حيث نزلت مجموعات واسعة من موظفي القطاع العام إلى الشارع، في تحرّك احتجاجي ضاغط رفع عنوانًا واحدًا: استعادة الكرامة الوظيفية وتحسين الرواتب بما لا يقل عن 50% من قيمتها الفعلية قبل الانهيار الاقتصادي الذي بدأ عام 2019.

وتوزّعت الاعتصامات أمام المجلس النيابي وفي محيطه، بمشاركة العسكريين المتعاقدين، وموظفي الإدارات العامة، وروابط التعليم الثانوي والأساسي والمهني، في مشهد أعاد التأكيد على حجم الاحتقان الاجتماعي المتراكم، وسط عجز رسمي مزمن عن تقديم أي حلول جدية تخفف من تداعيات الانهيار على رواتب العاملين في القطاع العام.


وكان للأساتذة حضور وازن في هذه التحرّكات، حيث وقفوا وقفة موحّدة عبّروا خلالها عن وجعهم وغضبهم، مردّدين أغانٍ وطنية وشعارات احتجاجية، أبرزها أغنية "نحنا الثورة والغضب"، في رسالة مباشرة تعكس حجم الإحباط من الواقع المعيشي المتدهور.



ورفع الأساتذة يافطات تعبّر عن معاناتهم مع تآكل الرواتب، كُتب عليها: "لا كرامة لمعلّم جائع"، "راتب عادل يساوي تعليمًا أفضل"، "الأستاذ مش بند ثانوي"، "الانهيار علينا والامتياز لغيرنا"، "الأستاذ يصنع العقول لا الأزمات"، "لا لخطة مشموشي ونعم لاستعادة حقوقي".


كما صدحت في الساحة شعارات أكدت أنّ التحرّك هو "يوم غضب ورفض للذل والخضوع"، مشدّدين على أنّ "الأستاذ والمعلم سيبقيان أساس هذا الوطن"، ومتوعدين بأنّ "من يضع يده على حقوقنا ومكتسباتنا ستُقطع".


وفي حديث إلى "ليبانون ديبايت"، شدّدت إحدى الأستاذات المشاركات في الاعتصام على أنّ "مكان الأساتذة الطبيعي هو في ثانوياتهم ومدارسهم، لكننا اليوم في الشارع لأننا نطالب بحقوقنا"، معتبرةً أنّ "الحق في هذه الدولة لا يُعطى، بل يُنتزع قهرًا".


واتهمت الدولة بعدم احترام القطاع العام ولا الأساتذة، قائلة: "لو كان لديكم ذرّة احترام، لما اضطررنا للنزول إلى الشارع… بئس هذه الحكومة".


ووفق الأساتذة، فإنّ التوجّه يتّجه نحو خطوات تصعيدية في المرحلة المقبلة، قد تبدأ بمقاطعة الامتحانات المفصلية والامتحانات الرسمية، مرورًا بتخفيض أيام التدريس، وصولًا إلى الإضراب المفتوح، محذرين من أنّ "لا رجعة إلى الوراء، فإما تحقيق المطالب، وإما الإضراب المفتوح وإنهاء العام الدراسي مبكرًا".


وفي رسالة مباشرة إلى الحكومة، قال الأساتذة خلال التظاهرة: "خذوا تحرّكاتنا على محمل الجد ونفّذوا مطالبنا، لأنّ ساعة الغضب الكبرى تقترب، ويا ويلكم من غضبها… اللهم إنّا بلغنا".

 

ويأتي هذا التحرّك في وقت تتزايد فيه المخاوف من تفاقم الأزمة الاجتماعية، في ظل استمرار المراوحة السياسية وغياب أي رؤية إصلاحية شاملة، ما ينذر بمزيد من التصعيد في الشارع، خصوصًا إذا ما استمر تجاهل مطالب الموظفين والأساتذة الذين يرون في تحركاتهم "معركة بقاء" لا مجرّد مطلب فئوي.


تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة