أكّدت اليونيفيل مواصلة دعمها للاستقرار في جنوب لبنان، تنفيذًا لمندرجات القرارين 1701 و2790 الصادرين عن مجلس الأمن الدولي، وذلك في إطار المساهمة في ضمان الأمن والاستقرار للجميع.
وأوضحت اليونيفيل أنّ حفظة السلام يواصلون تنفيذ دوريات منتظمة، ومراقبة التطورات الميدانية على طول الخط الأزرق، إضافة إلى رفع تقارير إلى مجلس الأمن حول أي انتهاكات يتم رصدها.
وفي هذا السياق، أشارت اليونيفيل إلى أنّه، منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، سُجّلت آلاف الانتهاكات للقرار 1701، محذّرة من أنّ هذا الواقع يعرّض الهدوء الهش القائم في الجنوب لخطر الانهيار.
يأتي تأكيد اليونيفيل مواصلة دعمها للاستقرار في جنوب لبنان في ظلّ تصعيد ميداني متقطّع تشهده المنطقة الجنوبية منذ أشهر، تخلّلته غارات إسرائيلية متكرّرة، وتحليق شبه يومي للطيران الحربي والمسيّر فوق القرى الحدودية، ما أدّى إلى تسجيل خروقات متزايدة للقرار 1701.
وكانت اليونيفيل قد دأبت في تقاريرها الدورية المرفوعة إلى مجلس الأمن على التحذير من خطورة استمرار الانتهاكات على جانبي الخط الأزرق، معتبرة أنّها تقوّض الهدوء الهش القائم منذ وقف إطلاق النار، وتزيد من احتمالات الانزلاق نحو تصعيد أوسع. كما شدّدت في أكثر من مناسبة على أهمية دور الجيش اللبناني في الانتشار جنوبًا، وعلى ضرورة احترام حرية حركة قواتها، في ظلّ حوادث متفرّقة تعرّضت لها دورياتها خلال الأشهر الماضية.