المحلية

الوكالة الوطنية للاعلام
الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026 - 16:53 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

من التعاون الثقافي إلى حصر السلاح… سلامة يحدّد الأولويات

من التعاون الثقافي إلى حصر السلاح… سلامة يحدّد الأولويات

أكّد وزير الثقافة غسان سلامة أنّ هناك تعاونًا دائمًا بين مصر ولبنان في المجالين الثقافي والفني، مشيرًا إلى أنّ رئيسي وزراء البلدين قرّرا، خلال اجتماع اللجنة المشتركة الذي عُقد أخيرًا في القاهرة، تفعيل الاتفاق الثقافي بين الجانبين، على أن يبدأ تنفيذه خلال الأسابيع المقبلة.


وفي حديث إلى وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، قال سلامة إنّ لبنان دعم بحماسة ترشيح الدكتور خالد العناني لرئاسة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة، معربًا عن فرحه بفوزه ليكون أول عربي ومصري يتولّى هذا المنصب في تاريخ المنظمة. وأوضح أنّه وجّه إلى العناني منذ اليوم الأول دعوة لزيارة لبنان للاطلاع على عدد من المشاريع الثقافية القائمة، وبحث إمكان إطلاق مشاريع جديدة مشتركة.


وتطرّق سلامة إلى افتتاح المتحف المصري الكبير، معتبرًا أنّه كان حدثًا مبهرًا وضخمًا، لافتًا إلى أنّ المتحف منح كل قطعة أثرية موقعها اللائق، وعزّز أهميتها من خلال عرض ذكي يستفيد من موقع الأهرامات ومن التسلسل التاريخي للحضارة الفرعونية.


وفي ما يتعلّق بالقطع الأثرية المصرية التي ضُبطت في لبنان، أوضح سلامة أنّ الوزارة تحافظ عليها وقد أُبلغت السلطات المصرية فور ضبطها، وهي موجودة في مكان آمن، على أن تتولّى مصر عملية نقلها بعد اختيار شركة متخصّصة، ليتم تسليمها رسميًا إلى الحكومة المصرية خلال احتفال رسمي.


وعن اختيار مدينة صيدا عاصمة للثقافة والحوار في البحر المتوسط لعام 2027، أشار سلامة إلى أنّ المدينة تتمتّع بقيمة تاريخية وثقافية وفنية كبيرة، وتضم آثارًا ومدافن فينيقية مهمّة، معربًا عن ثقته بأنّ عام 2027 سيكون عامًا مفصليًا لصيدا، يتم خلاله استكمال متحف الآثار وإعادة افتتاح عدد من المراكز الثقافية التي تأثّرت خلال السنوات الماضية.


وحول الأضرار التي لحقت بالمواقع الأثرية جرّاء الاعتداءات الإسرائيلية، أوضح سلامة أنّ الأضرار كانت محدودة في بعلبك وصور، فيما كان الضرر الأكبر في بلدة شمع حيث تضرّر موقع ديني أثري بشكل كبير، إضافة إلى تدمير سوق تاريخية في النبطية خلال عام 2024، مشيرًا إلى أنّ الوزارة أنجزت جردًا شاملًا للأضرار وتنتظر توقف القصف للبدء بإعادة الإعمار.


وفي تقييمه للواقع الثقافي اللبناني، اعتبر سلامة أنّ هذا الواقع مفاجئ بحيويته رغم الأزمات المتلاحقة، مؤكدًا أنّ الثقافة في لبنان نابعة من المجتمع نفسه وتستمر حتى في ظل عجز الدولة، لافتًا إلى أنّ الصناعات الثقافية تشكّل رافعة اقتصادية أساسية وتشغّل عشرات آلاف العاملين، وهي قابلة للنمو بشكل كبير.


وعن التحديات التي تواجه وزارة الثقافة، شدّد سلامة على أنّ التمويل يبقى العائق الأساسي، موضحًا أنّ الوزارة تعمل على تأمين دعم من خارج الموازنة العامة عبر هبات ومساعدات، على أمل أن تتحسّن أوضاع الدولة المالية في السنوات المقبلة.


وفي الشأن الأمني، رأى سلامة أنّ خطة حصر السلاح بدأت بصورة واعدة شمال الليطاني، مع انتشار الجيش في مناطق لم يدخلها منذ عقود، معربًا عن أمله في استكمال هذه العملية في مناطق أخرى خلال الفترة المقبلة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة