اقليمي ودولي

روسيا اليوم
الأربعاء 28 كانون الثاني 2026 - 11:38 روسيا اليوم
روسيا اليوم

بين النووي والتصعيد… تحرّك مصري لكسر الجمود الأميركي–الإيراني

بين النووي والتصعيد… تحرّك مصري لكسر الجمود الأميركي–الإيراني

ناقش وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، في اتصالات دبلوماسية متزامنة، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، والمبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، سبل فرض لغة الحوار بديلًا عن التصعيد المتصاعد في المنطقة.


وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية، شدّد عبد العاطي على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى خفض التصعيد والحد من التوتر، والعمل على تحقيق التهدئة، تفاديًا لانزلاق المنطقة إلى دوامات جديدة من عدم الاستقرار، مؤكدًا أهمية تهيئة مناخ ملائم لتغليب الحلول الدبلوماسية والتوصل إلى تسويات سياسية مستدامة تدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.


وأكد الوزير المصري كذلك أهمية الالتزام بالمسارات الدبلوماسية، وتهيئة الظروف اللازمة لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل بشأن الملف النووي، يأخذ في الاعتبار مصالح جميع الأطراف، ويسهم في دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.


في المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنّ طهران لم تُجرِ أي اتصالات خلال الأيام الماضية مع ويتكوف، ولم تطلب إجراء مفاوضات، موضحًا أنّ هناك بعض الدول التي تقوم بجهود وساطة لخفض التوتر في المنطقة، وأنّ إيران على تواصل معها.


وأضاف عراقجي أنّه في حال كانت الولايات المتحدة تسعى فعلًا إلى التفاوض، فلا يمكن الحديث عن ذلك في ظل أجواء التوتر والتهديد، في إشارة إلى أنّ أي مسار تفاوضي يتطلّب بيئة سياسية وأمنية مناسبة.


تأتي هذه التحرّكات المصرية في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران على خلفية الملف النووي الإيراني، وتداعيات الحرب في غزة، وتنامي المخاوف من توسّع رقعة المواجهة في الإقليم، ولا سيما في البحر الأحمر والخليج.


وكانت القاهرة قد لعبت خلال السنوات الماضية أدوارًا دبلوماسية متقدّمة في ملفات التهدئة الإقليمية، مستندة إلى علاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف، في مسعى للحؤول دون انفجار شامل قد ينعكس سلبًا على أمن المنطقة واستقرارها.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة