واصل نقيب محرّري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي زيارته إلى الدوحة، حيث زار رئيس مركز الصحافة في قطر عبد الرحمن القحطاني، بحضور مدير المركز صادق محمد العماري. وشكّل اللقاء مناسبة جرى خلالها التطرّق إلى العلاقات اللبنانية–القطرية المميّزة، والدور الذي يضطلع به المركز في رعاية الصحافيين والإعلاميين في قطر، إضافة إلى الحضور البارز للصحافيين اللبنانيين العاملين في مختلف وسائل الإعلام القطرية.
وأثنى القحطاني على دور الصحافيين اللبنانيين، مشيرًا إلى مساهمتهم في تطوير الإعلام القطري من خلال توظيف خبراتهم وطاقاتهم. من جهته، شكر القصيفي رئيس مركز الصحافة على الاستقبال والعناية التي يوليها للصحافيين اللبنانيين، معتبرًا أنّ ذلك يعكس روح الأخوّة بين البلدين، كما أشار إلى الزيارة الأخيرة لوزير الدولة القطري محمد بن عبد العزيز الخليفي إلى لبنان، وما رافقها من إعلان دعم كبير باسم دولة قطر. وقد جرى في ختام اللقاء تبادل الدروع التذكارية بين القصيفي والقحطاني.
وعقب ذلك، عُقد لقاء في إحدى قاعات المركز جمع نقيب محرّري الصحافة اللبنانية مع أكثر من 25 صحافيًا لبنانيًا يعملون في مختلف القطاعات الإعلامية في الدوحة، نظّمه الزميل فادي جفال. وحضر اللقاء سفير لبنان في قطر بلال قبلان، إلى جانب مدير عام مركز الصحافة القطري صادق محمد العماري، ومدير تحرير جريدة الرايةلا ماجد جباره، ومستشار التطوير الإعلامي في جريدة "الشرق" حسن حاموش، إضافة إلى رسّام الكاريكاتور سعد المهندي.
ورحّب العماري بالسفير قبلان والنقيب القصيفي، مشيدًا بالعلاقات اللبنانية–القطرية وبالدور الذي تؤديه نقابة محرّري الصحافة اللبنانية، مؤكّدًا أنّ مركز الصحافة القطري يفتح أبوابه أمام الصحافيين العرب واللبنانيين، ويسعى إلى بناء أفضل العلاقات معهم. وأوضح أنّ الصحافيين اللبنانيين الحائزين بطاقة نقابة المحرّرين يمكنهم دخول المركز والاستفادة من خدماته بمجرد إبرازها خلال زيارتهم قطر، مكرّرًا الرغبة في تواصل دائم وتعاون مستمر بين الصحافيين والإعلاميين القطريين واللبنانيين.
بدوره، توجّه السفير قبلان بالشكر إلى المسؤولين في دولة قطر على مبادراتهم تجاه لبنان، وخصّ بالشكر أمير البلاد تميم بن حمد آل ثاني، منوّهًا بالزيارة التي قام بها الوفد القطري إلى بيروت برئاسة الوزير الخليفي، ومثنيًا على جهود السفير القطري في لبنان سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، كما حيّا الصحافيين والإعلاميين اللبنانيين العاملين في قطر، مرحّبًا بالنقيب القصيفي.
من جهته، قدّم القصيفي عرضًا شاملًا لواقع الصحافة العربية واللبنانية والتحديات التي تواجهها في العصر الرقمي وتأثير ذلك على وسائل الإعلام التقليدية، متوقفًا عند دور نقابة المحرّرين في الدفاع عن الحريات الإعلامية والعمل على توفير الخدمات الأساسية. كما تطرّق إلى مسألة ربط الصحافيين والإعلاميين اللبنانيين في الخارج بنقابة المحرّرين، مشيرًا إلى أنّ العمل جارٍ لوضع الآليات اللازمة لتحقيق هذا الهدف.
وأكد القصيفي أنّ العلاقة بين نقابة المحرّرين والمركز القطري للإعلام جيدة وتتطوّر إيجابًا، وهي مفتوحة على مزيد من التعاون، لافتًا إلى أنّ لقاءات دورية ستُعقد لتعزيز هذا التعاون وتوطيده. كما أجاب عن أسئلة الحضور، شاكراً دولة قطر على ما قدّمته وتقدّمه للبنان في مختلف المجالات، وعلى استضافتها أبناءه والمعاملة الجيدة التي يلقاها الصحافيون والإعلاميون اللبنانيون فيها.