دعت روابط التعليم الرسمي إلى الاعتصام غدًا الخميس، مؤكدة أنّ معركتها “لن تنتهي بإقرار الموازنة”، وأنها “لن تستكين حتى استعادة الرواتب والأجور قيمتها”.
وفي هذا الإطار، نفّذت روابط التعليم الرسمي اليوم الأربعاء 28 كانون الثاني 2026 اعتصامًا رمزيًا أمام مدخل مجلس النواب لجهة بلدية بيروت، بهدف مواكبة جلسات المجلس وتذكير النواب بأنّ حقوق المعلّمين “أصبحت أمانة في أيديهم كما وعدوا”، وبأنّ عليهم الإيفاء بهذه الوعود.
وأعلنت الروابط استمرارها في الدعوة إلى الإضراب والاعتصام يوم غد الخميس 29 كانون الثاني 2026 عند الساعة 11.00 أمام مدخل المجلس لجهة بلدية بيروت، داعيةً الزملاء الأساتذة والمعلّمين إلى الحضور باكرًا إلى الساحة للتعبير عن غضبهم والمطالبة بحقوقهم.
وأكدت الروابط أنّ يوم غد هو آخر أيام مناقشة والتصديق على الموازنة كما هو مُعلن، معتبرةً أنّ “من واجبنا النضال حتى الرمق الأخير”، ومشدّدةً على أنّ معركة تحسين الرواتب “لن تنتهي بإقرار الموازنة”، بل سيتم فتح صراع جديد مع الحكومة “ولن نستكين حتى استعادة الرواتب والأجور قيمتها التي كانت عليها سابقًا”.