خاص ليبانون ديبايت

الأربعاء 28 كانون الثاني 2026 - 18:48

تأجيل الانتخابات حاصل حاصل… عبد المسيح لـ RED TV: النواب يكذبون على اللبنانيين!

تأجيل الانتخابات حاصل حاصل… عبد المسيح لـ RED TV: النواب يكذبون على اللبنانيين!

"RED TV"


في موقف سياسي واضح وحاسم، أكّد النائب أديب عبد المسيح أنّ الانتخابات النيابية باتت مؤجَّلة عمليًا، معتبرًا أنّ ما يجري اليوم ليس سوى عملية «تضليل منظّم» للرأي العام، تُمارَس تحت عناوين تقنية وتشريعية، فيما القرار الفعلي بالتأجيل موجود منذ أشهر.


وفي حديث إلى RED TV، شدّد عبد المسيح على أنّ النواب «يكذبون على اللبنانيين» حين يوحون بأنّ الانتخابات لا تزال ممكنة في موعدها، لافتًا إلى أنّ الانتظار المتعمَّد لما يُسمّى «الموقف الخارجي» في اللحظات الأخيرة يشبه المسرحيات السياسية التي اعتادها اللبنانيون عند كل استحقاق مفصلي.


وأشار إلى أنّه سبق أن حذّر من هذا المسار منذ تشرين الأول، حين قال بوضوح: «لا تدعوا أحدًا يضحك عليكم، التأجيل حاصل حاصل»، مؤكدًا أنّ الوقائع الحالية تثبت صحّة هذا التقدير، ولا سيّما بعد الدخول في مهلة المئة يوم الأخيرة قبل موعد الانتخابات من دون أي تقدّم تشريعي أو لوجستي جدّي.


أزمة قانونية وتشريعية… وتعطيل مقصود


وسلّط عبد المسيح الضوء على المأزق القانوني المحيط بالاستحقاق النيابي، كاشفًا عن وجود أكثر من 16 اقتراح قانون مقدّم إلى لجنة فرعية، في وقت يرفض فيه رئيس مجلس النواب فتح المجلس لمناقشة مشروع قانون الحكومة أو اقتراحات القوانين المقدّمة من النواب.


ولفت إلى مشكلات أساسية لا تزال قائمة، من بينها ملف «الميغاسنتر» غير المحسوم، إضافة إلى أزمة اقتراع المغتربين، حيث لم يتجاوز عدد المسجّلين نحو 150 ألف ناخب، وهو رقم اعتبره غير كافٍ ولا يعكس الحجم الحقيقي للاغتراب اللبناني، ولا سيّما على المستوى الطائفي، ما يطرح علامات استفهام حول جدّية التعاطي مع هذا الحق الانتخابي.


ورأى أنّ كل هذه المعطيات تؤكّد أنّ الانتخابات «مؤجَّلة بحكم الأمر الواقع»، داعيًا إلى مقاربة صريحة بدل الاستمرار في المواربة السياسية، وقال: «فلنقدّم قانونًا ونضع النواب أمام مسؤولياتهم. إذا كانوا يريدون التمديد، فليتحمّلوه علنًا».


"أريد أن يُفشَل القانون… لأنني أريد انتخابات في موعدها»


وفي موقف لافت، أعلن عبد المسيح أنّه سيتقدّم باقتراح قانون الأسبوع المقبل، متوقّعًا أن يُمرَّر في حال وجود نيّة فعلية بالتمديد، أو أن يُفشَل إذا كان هناك من يريد الإبقاء على الانتخابات في موعدها.


وأضاف: «أنا شخصيًا أريد أن يُفشَل القانون، لأنني أريد انتخابات في موعدها، وأنا أوّل من يطالب بإجرائها في وقتها الدستوري»، لكنه أشار في المقابل إلى أنّ الواقع اللوجستي والسياسي والوطني لا يسمح بإجراء انتخابات «عادلة وشفافة» في ظلّ الظروف الحالية التي تمرّ بها البلاد.


لا هواجس شخصية… والتحالفات من منطلقات مبدئية


وفي ردّه على سؤال بشأن هواجسه السياسية ومستقبله النيابي، نفى عبد المسيح أن يكون متمسّكًا بتأجيل الانتخابات للحفاظ على موقع أو مكسب سياسي، مشدّدًا على أنّه «غير خائف على نفسه»، ومذكّرًا بأنّ دخوله المعترك السياسي لم يكن وليد حسابات ظرفية.


وأكّد أنّه منفتح على النقاش مع مختلف الأطراف السياسية من موقعه كمستقل ينتمي إلى «اليمين الوسطي»، مشيرًا إلى أنّ التواصل السياسي لا يعني بالضرورة التحالف، إذ إنّ هناك أطرافًا لا يمكن التحالف معها لأسباب مبدئية.


وفي هذا السياق، أقرّ بوجود علاقات طبيعية مع عدد من القوى السياسية، كالقوات اللبنانية والكتائب اللبنانية، إضافة إلى النائب طوني فرنجية والنائب جبران باسيل، موضحًا أنّ التواصل مع الجميع لا يتناقض مع الاستقلالية السياسية.


وختم بالإشارة إلى أنّ الخلفية التاريخية لعائلته قريبة من حزب الكتائب، من دون أن يعني ذلك التزامًا تنظيميًا أو تحالفًا مفروضًا، مؤكّدًا أنّ أي خيار سياسي أو انتخابي سيكون مبنيًا على قناعاته وخياراته الشخصية، لا على إملاءات أو تسويات مسبقة.


تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة