المحلية

ليبانون ديبايت
الخميس 29 كانون الثاني 2026 - 12:32 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

"أي سيادة يتحدثون عنها؟"... الحاج حسن: موازنة الضرائب والتنازلات السياسية تعمّق الأزمة!

"أي سيادة يتحدثون عنها؟"... الحاج حسن: موازنة الضرائب والتنازلات السياسية تعمّق الأزمة!

"ليبانون ديبايت"


اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن في كلمة له خلال الجلسة التشريعيةلمناقشة موازنة 2026، بأنّا تفتقر أولًا إلى لغة اقتصادية واضحة قادرة على مواجهة التحديات القائمة والتحديات القادمة، متسائلًا عن موقع القطاع العام فيها، ولا سيما العسكريين في الخدمة أو المتقاعدين، إضافة إلى الأساتذة، وعن الكيفية التي تنوي بها الحكومة التعاطي مع مطالب هذه الفئات المحقّة.


وأشار إلى أنّ الموازنة زادت مستويات الضرائب، لكنها لم تُحدِث أي تغيير في السياسة الاقتصادية أو الضريبية، معتبرًا أنّ هذا النهج لا يشكّل معالجة حقيقية للأزمة، بل يكرّس الأعباء من دون رؤية إصلاحية شاملة.


وتوقف الحاج حسن عند مستقبل القطاع النفطي والغازي، متسائلًا عمّا آلت إليه هذا الملف بعد السنوات الماضية من التسويف والمراوحة، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، ومن دون أي خطوات جدّية توحي بوجود قرار فعلي باستثماره لمصلحة الدولة اللبنانية.


وفي الشأن السياسي، رأى أنّ البلاد أمام انتقائية في التعاطي مع البيان الوزاري ومع القضايا السياسية، حيث يتحدّث بعض المسؤولين عن إنجازات في بسط سيادة الدولة، في حين أنّ هذه السيادة، بحسب تعبيره، لا تكتمل طالما أنّ الاحتلال والعدوان لا يزالان قائمين.


وسأل الحاج حسن: “عن أي سيادة يتحدثون وأسرانا لا يزالون في سجون العدو، وأرضنا محتلة، والعدو يطلق النار على الجيش اللبناني وقوات اليونيفل؟”، مضيفًا: “أين الإنجاز في إطلاق سراح إسرائيلي من السجون اللبنانية من دون أن نفاوض به على أسرانا؟”.


كما تساءل عن غياب أي إنجاز في ملف إعادة الإعمار، مشيرًا إلى أنّ العملية لم تبدأ بعد، ولم توضع حتى الآن أي آلية واضحة لها، في وقت تستمر فيه معاناة المتضرّرين.


واعتبر أنّ ما يجري يتمّ بغطاء أميركي كامل، بل في ظل تهديدات أميركية مباشرة، فيما تواصل الدولة تقديم التنازلات، محذرًا من أنّ هذه التنازلات لن تؤدي إلا إلى مزيد من التنازلات وصولًا إلى ما يمسّ السيادة والاستقلال.


ولفت إلى أنّ التماهي مع مطالب الولايات المتحدة وإسرائيل، مقابل تجاهل فئات واسعة من الشعب اللبناني في رؤيتها ومطالبها ومشاعرها، من شأنه أن يزيد من الشرخ في النسيج المجتمعي ويعمّق الانقسام الداخلي.


وشدّد الحاج حسن على أنّ أحد أهم مقوّمات مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية والتحديات الراهنة يكمن في تعزيز الوحدة الوطنية، والإبقاء على قنوات الحوار مفتوحة بين اللبنانيين.


وختم بالإشارة إلى أنّ انتصارات المقاومة على مدى السنوات الماضية شكّلت أحد أسباب القوة في مواجهة العدو الإسرائيلي والتحديات الحالية، معتبرًا أنّ الحوار والحفاظ على عناصر قوة لبنان، وفي قلبها المقاومة التي حققت هذه الانتصارات، يبقيان الأساس في حماية البلاد وصون سيادتها.


تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة