وقالت خلال مداخلة لها من مجلس النواب: "كنا نتأمل بوزير الطاقة والمياه المعروف بعمله التقني، علمًا أن هذا الموقع لا يُدار بالشعبوية ولا بالنكد السياسي، ولكن للأسف لم نرَ خطة واضحة ولا مسارًا تنفيذيًا. كلنا نعلم أن وزارة الطاقة لا تُدار بالشعارات؛ إما تحديث الخطط الموجودة أو وضع خطة جديدة، ولم يحصل شيء من ذلك".
وأشارت إلى أن "تكلفة الكهرباء اليوم لم تعد مدعومة، وزاد سعرها عن زمن الوزير السابق وليد فياض. عمليًا، تستطيع وزارة الطاقة شراء فيول لمعاملها، ويجب أن تكون ساعات التغذية بين 12 و15 ساعة، فلماذا لا تتجاوز 4 ساعات فقط؟"
وأضافت: "إذا كان وزير الطاقة يظن أن إطفاء المعامل يوفر على الدولة، فهو مخطئ، لأن كل ساعة قطع كهرباء يدفعها المواطن من جيبه مضاعفة للمولدات".
وتابعت: "منذ عام نسأل عن خطة لشح المياه ووجهنا سؤالًا للحكومة، ولم نحصل على جواب، فحوّلنا ذلك إلى طلب استجواب لدى رئاسة المجلس".
وفي مداخلة البستاني، شاهد رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب فراس حمدان وهو يقف أمام رئيس الحكومة نواف سلام ويتحدث إليه، وطلب منه عدم العودة إلى مقعده قائلاً: "يا فراس، روح من هون ".
وخلال حديثها عن موضوع الكهرباء، قالت البستاني: "كنت أتمنى أن يكون غير وزير الطاقة وزير المالية، للأسف، بس يا ريت دولة وزير الحكومة يسمعني"، ليرد عليها أحد النواب مصححًا: "دولة الرئيس الحكومة، وليس الوزير"، فردّت البستاني: "قلت يا ريت وزير المالية موجود، بس يا ريت دولة رئيس الحكومة يسمعني، ما دفع، بري للرد هو بيبعت ورا زبائنه ويوقفهم أمامهم، وبعدها يقول لا".
وعندها رد رئيس الحكومة نواف سلام: "الأسئلة لي من خلال دولة الرئيس بري"، فأجابت البستاني: "أكيد أكيد، ودولة الرئيس بري يعطيه ألف عافية، من ثلاثة أيام عم يسمعلنا كلنا".