"ليبانون ديبايت"
علم "ليبانون ديبايت" بأنّه جرى الاتفاق على عقد اجتماع جديد يجمع العسكريين المتقاعدين مع رئيس الحكومة ووزير المالية، وذلك في إطار استكمال البحث في ملف الرواتب والعمل على التوصّل إلى حلّ جذري لهذه القضية.
وفي هذا السياق، ذكرت مراسلة "ليبانون ديبايت" أنّ اجتماعًا عُقد في مكتب نائب رئيس مجلس النواب، بحضور العميد شامل روكز، وذلك بطلب من العسكريين المتقاعدين، وسط أجواء وُصفت بالإيجابية، عكست رغبة متبادلة في فتح مسار تفاوضي منظّم يفضي إلى نتائج ملموسة.
وكانت معلومات سابقة لـ"ليبانون ديبايت" قد أفادت بأنّ مجلس النواب يُجري في هذه الأثناء التصويت على موازنة العام 2026، المؤلّفة من 55 بندًا، وقد بلغ التصويت حاليًا البند العاشر، وسط نقاشات حادّة تتعلّق بالزيادات والقدرة المالية للدولة.
يأتي هذا التطوّر على وقع تحرّكات مطلبية متصاعدة نفّذها العسكريون المتقاعدون خلال الساعات الماضية، تزامنًا مع جلسة موازنة ووسط جدل سياسي واسع حول أولويات الإنفاق، وحدود الاستجابة للمطالب المعيشية، في مرحلة تتقاطع فيها الملفات الاجتماعية مع نقاشات مستمرّة حول الاستحقاقات الانتخابية ومواعيدها وما يرافقها من تجاذبات داخل المجلس وخارجه.
كما يندرج المشهد في إطار احتقان اجتماعي عام، زاد حدّته مؤخرًا الحدث الأليم الذي شهدته منطقة القبة في طرابلس بسقوط مبنى سكني، ما أعاد إلى الواجهة قضايا الإهمال والسلامة العامة وغياب المعالجات الجذرية، وأسهم في رفع منسوب الغضب الشعبي واتّساع رقعة الاعتراضات.
ويرى متابعون أنّ الاتفاق على لقاء تقني–سياسي موسّع مع لجنة المال ووزارة المالية يشكّل خطوة ضرورية لخفض التوتّر، شرط أن تُترجم سريعًا بإجراءات واضحة وجدول زمني محدّد، في ظلّ ترقّب لما ستُسفر عنه جلسات الموازنة والاتصالات السياسية المقبلة.