رأى رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، في منشور عبر حسابه على منصة "اكس"، إنّ التيار نجح في إسقاط ما وصفه بـ"الجرصة الضريبية" التي كانت مفروضة على كل ما هو ترفيهي، معتبرًا أنّ هذا المسار أنقذ القطاع السياحي ومنع تحميل المواطنين أعباء إضافية.
وأضاف باسيل، "كان بدّهم يغرّموكم على ضهراتكم… منيح يلّي حكينا بعدم جواز تحويل رياضة التزلّج لرياضة محصورة بالأغنياء، لحتّى الحكومة توعى شو عاملة وتوقّف تزحيط"، في إشارة إلى اعتراضه على فرض ضرائب تطال الأنشطة الترفيهية والرياضية، ولا سيّما رياضة التزلّج.
وفي سياق متصل، وجّه باسيل انتقادًا مباشرًا للحكومة والمجلس النيابي، على خلفية ملف الزيادات والرواتب، متسائلًا: "طالما متفقين على حجم الزيادة وبرنامجها، وعلى أن تبدأ في نهاية شباط، ما الذي يمنع إقرارها في الجلسة الآن على أن تكون نافذة في نهاية شباط، بما أننا مجتمعون كلنا هنا؟"
وأضاف، "جوابي أنهم غير جديين، لكي لا أقول أكثر".
يأتي موقف باسيل في ظلّ نقاشات نيابية حادّة تشهدها جلسات مجلس النواب حول موازنة العام 2026، ولا سيّما ما يتصل بالضرائب، والزيادات على الرواتب، وانعكاساتها على الوضعين المعيشي والاقتصادي، وسط ضغوط شعبية متصاعدة تُرجمت بتحرّكات وقطع طرق في عدد من المناطق.
كما يتقاطع هذا السجال مع جدل سياسي واسع حول أولويات الحكومة، وقدرتها على اتخاذ قرارات واضحة في الملفات الاجتماعية والاقتصادية، في مرحلة حسّاسة تتداخل فيها الموازنة مع الاستحقاقات السياسية المقبلة ومواعيدها.
ويأتي ذلك كلّه على وقع احتقان اجتماعي متزايد، زاد حدّته مؤخرًا الحدث الأليم الذي شهدته منطقة القبة في طرابلس إثر سقوط مبنى سكني، ما أعاد إلى الواجهة ملفات الإهمال والضغط المعيشي وغياب المعالجات الجذرية، وساهم في رفع منسوب الغضب الشعبي.