العميد المتقاعد بسام ياسين، أكد في حديثٍ لـ"ليبانون ديبايت"، أن "المفاوضات بشأن رواتب العسكريين المتقاعدين وصلت إلى مرحلة حاسمة"، موضحًا أن "شهر شباط سيشهد معالجة ملف الرواتب بطريقة عادلة، بما يضمن تحقيق الحقوق المالية للمتقاعدين ويصب في مصلحة العسكريين".
ويقول ياسين: "نحن لا نزال على موقفنا، والحكومة على موقفها، لكن نتيجة المزايدات التي حصلت من بعض النواب، شعرنا بأن الجلسة كانت تتجه نحو إقرار أربعة أو خمسة رواتب فقط، في حين أن الهدف الأساسي هو الوصول بالراتب النهائي للعسكريين في الخدمة والمتقاعدين إلى ما نسبته 50 في المئة من قيمة الراتب لتصل حقوقنا كما كانت عليه قبل العام 2019، من هنا جاءت تحركاتنا لمنع تمرير هذا المسار".
ويشدّد على أن "شهر شباط سيكون شهر الرواتب"، لافتًا إلى أنه "جرى عقد لقاء مع رئيس الحكومة ووزير المال والوزراء المعنيين، إضافة إلى نائب رئيس مجلس النواب وعدد من النواب المتضامنين مع هذا المطلب، وقد أفضت هذه اللقاءات إلى النتيجة التي أُعلن عنها بأن ملف الرواتب سيعالج في شهر شباط".
ويحذّر من أن أي "مماطلة في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه ستؤدي إلى تحركات تصعيدية أكبر مما شهدناه"، مؤكدًا أنه "لا يمكن لأي جهة الإخلال بالاتفاق، لأن ما حصل أمس لا يُعدّ سوى مشهد محدود قياسًا بما قد يحصل لاحقًا إذا سارت الأمور في اتجاه سلبي "منهز لبنان كله".
ويختم العميد ياسين: "لن نسمح بعد اليوم بأن يبقى العسكري الحلقة الأضعف أو مكسر عصا، وسنحرص على حماية حقوقنا بكل الوسائل المتاحة".