"ليبانون ديبايت"
غضب الأساتذة والموظفون يوم أمس وعبّروا عن ذلك في الشارع، ما أدّى إلى صدام مع القوى الأمنية، وذلك عقب لقاء غير مثمر مع رئيس الحكومة نواف سلام، الذي وعد بأنّه خلال الأسبوعين المقبلين سيتم توضيح الأرقام بعد الانتهاء من مناقشة الموازنة.
والمواجهات التي حصلت أمس، والتي استفزّت الأساتذة، جاءت على خلفية التعامل معهم بعنف غير مسبوق عند محاولتهم الوصول إلى المجلس النيابي، حيث كانت تجري مناقشة موازنة 2026 التي لم تُلحِظ مطالبهم لجهة تحسين الرواتب.
ويؤكّد رئيس رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي، جمال عمر، لـ"ليبانون ديبايت"، أنّ هناك اجتماعًا اليوم للهيئة الإدارية للرابطة لمناقشة الخطوات اللاحقة بعد المستجدات التي حصلت أمس.
ويوضح أنّ رئيس الحكومة نواف سلام طلب من الأساتذة مهلة أسبوعين لمعرفة ما لدى الحكومة من أرقام، يمكن على أساسها تحديد ما يمكن إعطاؤه لهم.
ويشير في هذا الإطار إلى تعهّد الحكومة يوم أمس أمام المجلس النيابي بهذا الأمر.
ويشدّد على أنّ هذا الوعد لا يُقنع الأساتذة إلّا إذا أصبح ملموسًا وخطيًا، وبالتالي فإنّ الخطوات المقبلة رهن باجتماع اليوم.
وكانت وزيرة التربية والتعليم العالي، الدكتورة ريما كرامي، قد أعربت عن إدانتها الشديدة وأسفها البالغ لما حصل يوم أمس على هامش جلسة مناقشة الموازنة، حيث أدّى التوتّر والتدافع إلى وقوع صدامات مؤسفة بين عدد من الأساتذة المعتصمين والقوى الأمنية، ما أسفر عن إصابة عدد منهم.