أكّدت السفارة الأميركية في بيروت والقيادة المركزية الأميركية أنّ إطار التنسيق العسكري، الذي أُسِّس بموجب اتفاق وقف الأعمال العدائية المعلن في 27 تشرين الثاني 2024، لا يزال قائمًا ويعمل بكامل طاقته، بالأهداف نفسها، وبالمشاركين والقيادة عينهم.
وأشارت إلى أنّ الاجتماع المقبل للميكانيزم سيُعقد في الناقورة بتاريخ 25 شباط 2026، على أن تتوالى الاجتماعات اللاحقة في 25 آذار و22 نيسان و20 أيار.
وأكدت أنّ هذه اللقاءات ستستمر كمنتدى أساسي للتنسيق العسكري بين الأطراف المشاركة.
يأتي التأكيد الأميركي على استمرار عمل الميكانيزم العسكري في سياق مسار تنسيقي أُطلق عقب اتفاق وقف الأعمال العدائية المعلن في 27 تشرين الثاني 2024، والذي نصّ على إنشاء إطار عسكري منظّم للاجتماعات الدورية بين الأطراف المعنية، برعاية أميركية مباشرة، وبمشاركة ثابتة من الجهات نفسها وتحت القيادة ذاتها.
وكان هذا الميكانيزم قد عُقدت في إطاره سلسلة اجتماعات سابقة في الناقورة، وُصفت في حينه بأنها تقنية – عسكرية الطابع، وتركّزت على تثبيت آليات التواصل الميداني، ومعالجة الإشكالات الناتجة عن الخروقات، وضمان استمرارية التنسيق بما ينسجم مع بنود الاتفاق الموقّع. وقد شددت مصادر متابعة آنذاك على أنّ هذه الاجتماعات تشكّل قناة التواصل الوحيدة المعتمدة لمعالجة الملفات العسكرية المرتبطة بوقف الأعمال العدائية.