أعلنت إيران، الإثنين، تصعيدًا دبلوماسيًا حيال الاتحاد الأوروبي، إذ أفادت باستدعاء جميع سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي المعتمدين لديها، احتجاجًا على قرار التكتل إدراج الحرس الثوري الإيراني—وهو قوة شبه عسكرية—على قائمة الجماعات الإرهابية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي للصحافيين إنّ عملية استدعاء السفراء جرت يوم الأحد. ويأتي ذلك بعد أن أعلن الاتحاد الأوروبي، الأسبوع الماضي، إدراج الحرس الثوري على قائمته، على خلفية دوره في حملة القمع الدموية للاحتجاجات التي اندلعت على مستوى البلاد في كانون الثاني الماضي.
وفي سياق متصل، أوضح بقائي أنّ طهران تدرس تفاصيل مختلف المسارات الدبلوماسية لمعالجة التوترات مع الولايات المتحدة، معربًا عن أمل بلاده في التوصل إلى نتائج خلال الأيام المقبلة.
ويأتي هذا التطور في ظل حشد عسكري للبحرية الأميركية بالقرب من إيران. وفي هذا الإطار، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصحافيين الأسبوع الماضي إنّ طهران “تتحدث بجدية” مع واشنطن، وذلك بعد ساعات من تصريح علي لاريجاني، الأمين العام لمجلس الأمن القومي في إيران، عبر منصة “إكس”، بأن ترتيبات المفاوضات جارية.
وأضاف بقائي أنّ “دول المنطقة هي الوسيط في الرسائل المتبادلة”، مشيرًا إلى أنّه “تم تبادل الرسائل حول نقاط مختلفة، ونقرّر وندرس حاليًا تفاصيل كل مسار دبلوماسي نأمل أن يحقق نتائج خلال الأيام المقبلة”.