أعلنت إدارة الهجرة والجمارك الأميركية أنّها اعتقلت أكثر من 650 مهاجرًا غير شرعي في فرجينيا الغربية، خلال عملية واسعة على مستوى الولاية استمرّت أسبوعين.
وأوضحت الإدارة، في بيان، أنّ العملية نُفّذت خلال الفترة الممتدّة من 5 كانون الثاني حتى 19 كانون الثاني، وشاركت فيها 14 جهة من وكالات إنفاذ القانون الاتحادية والولائية والمحلية. وضمن هذا الإطار، نشرت إدارة الهجرة والجمارك فرقها في عدد من المدن، تنفيذًا للحملة على نطاق واسع داخل الولاية.
وأسفرت الحملة عن توقيف أكثر من 650 مهاجرًا غير شرعي، من بينهم أشخاص قالت الإدارة إنّهم يشكّلون تهديدًا للسلامة العامة والأمن القومي، إضافةً إلى آخرين دخلوا الولايات المتحدة بطرق غير قانونية.
وفي تعليق له، قال مايكل روز، القائم بأعمال مدير مكتب العمليات الميدانية للإنفاذ والترحيل التابع لإدارة الهجرة والجمارك في فيلادلفيا، إنّ هذه العملية تُظهر مدى أهمية الشراكات القوية بين إدارة الهجرة والجمارك ووكالات إنفاذ القانون في فرجينيا الغربية، مؤكّدًا أنّ هذا التعاون يسهم في تعزيز السلامة العامة والحفاظ على نزاهة نظام الهجرة.
وأضاف أنّ تدريب ودعم الشركاء في مختلف أنحاء الولاية أسهما في توسيع القدرات المحلية لتحديد المهاجرين غير الشرعيين واعتقالهم ومعالجة أوضاعهم، مع ضمان تنفيذ هذه الصلاحيات بشكل مهني ومتوافق مع القانون.
كما أفادت إدارة الهجرة والجمارك بأنّها اعتقلت خلال العملية شخصًا مُدانًا بالاعتداء الجنسي على الأطفال، إلى جانب شخص لديه إدانات تتعلّق بحيازة المخدرات، وعدد من المخالفين الآخرين.