اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الاثنين 02 شباط 2026 - 13:56 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

وثائق إبستين تُفجّر إحراجًا عالميًا… أسماء وازنة واعتذارات واستقالات

وثائق إبستين تُفجّر إحراجًا عالميًا… أسماء وازنة واعتذارات واستقالات

أعادت الوثائق الجديدة المرتبطة بقضية جيفري إبستين، التي نشرتها الحكومة الأميركية الأسبوع الماضي، فتح ملفّ الإحراج السياسي والدبلوماسي على مصراعيه، بعدما وردت فيها أسماء إضافية لشخصيات وازنة من مواقع مختلفة، ما بين اعتذارات واستقالات وضغوط سياسية متصاعدة.


وشملت الأسماء الواردة في الوثائق الأخيرة الأميرة ميتي ماريت، زوجة ولي عهد النروج، ورئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجلوس كايسي واسرمان، إلى جانب مستشار رئيس الوزراء السلوفاكي ووزير الخارجية السابق ميروسلاف لايتشاك.


وكان إبستين، وهو خبير مالي سابق، قد أُدين بإدارة شبكة واسعة للإتجار الجنسي بقاصرات، في واحدة من أكبر الفضائح التي شهدتها الولايات المتحدة، قبل أن يُعثر عليه متوفّى داخل زنزانته عام 2019، أثناء انتظاره المحاكمة.


وذكرت صحيفة فيردنز غانغ النروجية أنّ اسم ميتي ماريت ورد ما لا يقل عن 1000 مرة في ملايين الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأميركية يوم الجمعة.

وكشفت الصحافة النروجية، نقلًا عن مضمون المراسلات بين الأميرة وإبستين خلال الفترة الممتدة بين 2011 و2014، عن نبرة تقارب وتواصل لافتة بين الطرفين.


وأقرّت ميتي ماريت بارتكاب "خطأ في التقدير"، وقالت في بيان نقله القصر الملكي إلى وكالة فرانس برس:

"إنني نادمة بشدة على إقامة أي تواصل مع إبستين"، واصفة الأمر بـ"المحرج".


من جهته، قدّم كايسي واسرمان، رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية 2028 في لوس أنجلوس، اعتذارًا رسميًا، بعد ورود اسمه في مجموعة الوثائق الأخيرة.


وتضمنت الوثائق تبادل رسائل إلكترونية وُصفت بالبذيئة بينه وبين غيلين ماكسويل، شريكة إبستين، التي تقضي حكمًا بالسجن لمدة 20 عامًا بعد إدانتها بالإتجار الجنسي بقاصرات لحساب إبستين.


وقال واسرمان في بيان نقلته "فرانس برس": "إنني نادم بشدة على مراسلاتي مع غيلين ماكسويل، والتي جرت قبل أكثر من 20 عامًا، وقبل وقت طويل من كشف جرائمها المروّعة".


وفي سلوفاكيا، أعلن رئيس الوزراء روبرت فيكو، عبر حسابه على فيسبوك، قبوله استقالة مستشاره ووزير الخارجية السابق ميروسلاف لايتشاك، بعد تبيّن وجود تواصل سابق بينه وبين إبستين.


وأظهرت رسائل نصية تعود إلى عام 2018، اطّلعت عليها هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، أنّ إبستين وعد لايتشاك، عندما كان وزيرًا للخارجية، بتأمين نساء له.


أما في بريطانيا، فقد غادر بيتر ماندلسون، الذي أُقيل العام الماضي من منصبه كسفير لبريطانيا في واشنطن بسبب علاقاته بإبستين، حزب العمال يوم الأحد، بعد الكشف عن معلومات جديدة تتعلّق بارتباطه بالقضية.


وتشير الوثائق المكشوفة إلى أنّ ماندلسون تلقّى دفعات مالية من إبستين في عامي 2003 و2004.

وقال في رسالة موجّهة إلى الأمينة العامة لحزب العمال هولي ريدلي إن "المزاعم التي أعتقد أنها كاذبة تستدعي تحقيقًا من جهتي"، مؤكّدًا أنّه لا يملك "أي سجل ولا أي ذكرى" لتلقي مبالغ مالية.


وطالت الوثائق الجديدة مرة أخرى الأمير أندرو، شقيق ملك بريطانيا تشارلز الثالث، إذ تضمّنت صورًا غير مؤرّخة يظهر فيها في أوضاع محرجة.


ودعاه رئيس الوزراء كير ستارمر إلى الإدلاء بإفادته أمام السلطات الأميركية بشأن جرائم إبستين، وهو طلب تكرّر في الآونة الأخيرة.

وكان الملك تشارلز الثالث قد جرّد شقيقه في تشرين الأول من ألقابه الملكية والعسكرية وأوسمته، على خلفية الكشف عن تفاصيل مرتبطة بعلاقته بشبكة إبستين.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة