اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الاثنين 02 شباط 2026 - 14:15 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

من الحصار إلى التفاوض… ترامب يلوّح باتفاق مع كوبا

من الحصار إلى التفاوض… ترامب يلوّح باتفاق مع كوبا

تجري واشنطن اتصالات مع مسؤولين في هافانا، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن هدفها التوصل إلى اتفاق، وذلك بعد أيام من تهديده بفرض حصار نفطي على كوبا التي تعاني أزمة اقتصادية خانقة في ظل عقوبات أميركية طويلة الأمد.


وصعّدت إدارة ترامب الضغوط على كوبا عقب إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو واعتقاله في 3 كانون الثاني، بعدما كانت فنزويلا حليفًا وثيقًا لهافانا ومصدرًا رئيسيًا لوارداتها النفطية.


وقال ترامب للصحافيين، الأحد، في منتجعه مارالاغو بولاية فلوريدا، إنّ “كوبا دولة فاشلة. لطالما كانت كذلك، لكنها الآن لم تعد لديها فنزويلا لمساندتها”، مضيفًا: “لذا نتحدث مع الكوبيين، على أعلى المستويات، وسنرى ما سيحدث. أعتقد أننا سنتوصل إلى اتفاق مع كوبا”، من دون أن يحدّد طبيعة هذا الاتفاق.


في المقابل، لم تؤكّد وزارة الخارجية الكوبية تصريحات ترامب في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، لكنها شددت مجددًا على أن الجزيرة لا تشكّل “تهديدًا لأمن الولايات المتحدة”، مؤكدة أنها “لا تستضيف أي قواعد عسكرية أو استخباراتية أجنبية”. وأضافت أنّ هافانا مستعدة “للحفاظ على حوار قائم على الاحترام المتبادل” مع واشنطن.


وكان ترامب قد وقّع، الخميس، أمرًا تنفيذيًا يتيح فرض رسوم جمركية إضافية على الدول التي تبيع النفط لكوبا، ما أدى في اليوم التالي إلى اصطفاف طوابير طويلة أمام محطات الوقود في هافانا.


وفي سياق متصل، قال رئيس البعثة الأميركية في كوبا مايك هامر إنه تعرّض لإهانات وشتائم من قبل بعض السكان خلال زيارة قام بها إلى مقاطعة ترينيداد وسط البلاد. وأضاف في مقطع فيديو نُشر على منصة “إكس” أنّ هؤلاء “ينتمون إلى حزب معين”، لكنه أكد أنهم “لا يمثلون الشعب الكوبي ولا الكوبيين العاديين”.


من جهته، دعا مكتب شؤون نصف الكرة الغربي في وزارة الخارجية الأميركية “النظام الكوبي غير الشرعي” إلى وقف ما وصفه بالأعمال القمعية والتدخل في العمل الدبلوماسي، مؤكدًا أن الدبلوماسيين الأميركيين سيواصلون لقاءاتهم مع الشعب الكوبي رغم محاولات الترهيب.


ولم يُخفِ ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو رغبتهما في تغيير النظام في هافانا، إذ دعا الرئيس الأميركي كوبا إلى “إبرام اتفاق قريبًا” محذرًا من عواقب لم يحدّدها، وقال: “لن يكون هناك مزيد من النفط أو المال لكوبا: لا شيء!”.


في المقابل، أعلنت رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم أنّ حكومتها تعتزم إرسال مساعدات إنسانية إلى كوبا، تشمل مواد غذائية ومنتجات أخرى، والعمل على إيجاد حل دبلوماسي لاستمرار إمداد الجزيرة بالنفط رغم تهديدات واشنطن، مؤكدة أنها لم تناقش مع ترامب مسألة النفط خلال اتصال هاتفي أخير.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة