كتب النائب بلال عبدالله في منشور على حسابه عبر منصة "إكس"، أنّ لجنة الصحة النيابية تدين التهديدات التي يطلقها الجيش الإسرائيلي بحق المستشفيات والمؤسسات الصحية في جنوب لبنان، والتي كان آخرها، بحسب تعبيره، ما أورده من ادعاءات حول مستشفى صلاح غندور.
وأكد عبدالله في منشوره أنّ هذه التهديدات تشكّل اعتداءً خطيرًا على القطاع الصحي والعاملين فيه، داعيًا الدول الراعية لاتفاق وقف الاعتداءات إلى ممارسة الضغوط اللازمة لوقف مسلسل التعرّض للمؤسسات الصحية والطواقم الطبية.
ويأتي موقف لجنة الصحة النيابية في سياق تصعيد إسرائيلي متكرر استهدف القطاع الصحي في جنوب لبنان خلال الأسابيع الماضية، حيث عمدت إسرائيل إلى توجيه تهديدات مباشرة وغير مباشرة لعدد من المستشفيات والمراكز الطبية، سواء عبر مناشير أو بيانات وتحذيرات علنية، بذريعة وجود أنشطة عسكرية في محيطها.
وكانت إدارات مستشفيات ومؤسسات صحية جنوبية قد حذّرت سابقًا من خطورة هذه التهديدات، مؤكدة أنّها تؤدي إلى حالة هلع بين المرضى والأهالي، وتُربك عمل الطواقم الطبية، في وقت يعاني فيه القطاع الصحي أصلًا من ضغوط كبيرة نتيجة الاعتداءات المتواصلة، وشحّ الإمكانات، وتزايد أعداد الجرحى.