صدر بيان عن بلدية كفرتبنيت توجّهت فيه إلى أهالي البلدة، مستنكرة الغارة الإسرائيلية الأخيرة التي طالت كفرتبنيت وأدّت إلى أضرار جسيمة في عدد كبير من المباني والوحدات السكنية.
وأشارت البلدية إلى أنّ الغارة تسبّبت بتضرّر نحو 35 وحدة سكنية، ما انعكس أعباءً إنسانية ومعيشية على العائلات المتضرّرة، في وقتٍ تتواصل فيه الاعتداءات على القرى الجنوبية وما يرافقها من خسائر في الممتلكات والأرزاق.
وفي هذا السياق، وجّهت البلدية نداءً إنسانيًا إلى أهالي البلدة القادرين على المساعدة، ولا سيّما من تتوافر لديهم شقق سكنية أو محال صالحة للسكن، للمبادرة إلى إيواء العائلات المتضرّرة بشكل مؤقّت، ريثما يتم تأمين الحلول المناسبة.
وأكدت بلدية كفرتبنيت أنّ هذه المبادرة تعكس روح التضامن والتكافل التي لطالما تميّز بها أبناء البلدة في أوقات الشدّة، داعيةً إلى التكاتف لمساندة المتضرّرين في هذه المرحلة الصعبة.
ولفتت إلى أنّه يمكن للراغبين بالمساعدة أو الاستفسار التواصل على الرقم 70436851، شاكرةً كل من يبادر إلى الوقوف إلى جانب العائلات المتضرّرة.
وتأتي هذه المناشدة في أعقاب غارات إسرائيلية استهدفت بلدة كفرتبنيت، بعد ساعات من إنذارات وجّهها الجيش الإسرائيلي إلى السكان، طالبتهم بإخلاء عدد من المباني بحجّة قربها مما وصفه بـ"بنى عسكرية".
وكانت البلدة قد شهدت حالة من التوتّر والقلق في صفوف الأهالي عقب هذه الإنذارات، قبل أن تُنفَّذ الغارات التي أدّت إلى أضرار جسيمة في عدد كبير من المنازل والوحدات السكنية، ولا سيّما ضمن الأحياء السكنية المكتظّة، ما فاقم الأعباء الإنسانية والمعيشية على العائلات المتضرّرة.
ويأتي استهداف كفرتبنيت في سياق الاعتداءات الإسرائيلية المتكرّرة على القرى الجنوبية، والتي غالبًا ما تُسبق بإنذارات مماثلة، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة الأضرار في المناطق السكنية وازدياد أعداد العائلات المشرّدة.