في ظل مخاوف سياسيّة وأمنيّة ، شهدت الأسواق العالمية تغيرات حادة في الأسعار، حيث تقلبت أسعار الذهب خلال ايام قليلة من ارتفاع تاريخي وصل الى 5600 دولار للأونصة، إلى ما دون 4600 دولاراً، في حركة بدت للوهلة الأولى صادمة حتى لأكثر المتابعين تمرساً في أسواق المعادن الثمينة، فماذا جنت الأسواق من تقلبات أسعار الملاذ الأكثر أمنا في العالم؟
التقلبات الحادة باسواق المعادن والأسهم والعملات المشفرة مرتبطة مياشرة بالعوامل الجيوسياسية في المنطقة والعالم، حيث تأثرت الأسعار بتراجع خيار الحروب في الشرق الأوسط والمحادثات الروسية الأوكرانية، ولا علاقة لها باقتراب أزمة مالية عالمية بحسب الخبير الإقتصادي نسيب غبريل.
بات من الصعب جزم التحليلات بمسار المعدن الأصفر في الأيام والأسابيع المقبلة ، في ظل استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي عالمياً وتقلّبات الأسواق المالية. حيث قد يواصل الذهب مساره التصاعدي بوتيرة أبطأ، الا أن حركته في المرحلة المقبلة مرهونة بتطوّرات الاقتصاد العالمي، واتجاهات السياسات النقدية، ومستوى القلق في الأسواق.