اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الاثنين 02 شباط 2026 - 21:49 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

الخطوط الحمراء على المحكّ… اتفاق واشنطن وطهران يربك إسرائيل

الخطوط الحمراء على المحكّ… اتفاق واشنطن وطهران يربك إسرائيل

ذكرت يديعوت أحرونوت، يوم الاثنين، أنّ الإسرائيليين يشعرون بقلق إزاء احتمال توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق يقتصر على الملف النووي فقط، مع تجاهل ملفي الصواريخ الباليستية ووكلاء إيران في المنطقة.


وبحسب الصحيفة، يُرتقب أن يجتمع بنيامين نتنياهو ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي ومدير الموساد مع ستيف ويتكوف، مبعوث البيت الأبيض، وذلك قبل محادثاته المرتقبة مع عباس عراقجي.


وفي هذا السياق، قال مسؤول أميركي، يوم الاثنين، لوكالة رويترز، إن ويتكوف وعراقجي يعتزمان الاجتماع في إسطنبول يوم الجمعة، لبحث الاتفاق النووي المحتمل وقضايا أخرى.


وأفادت الصحيفة بأنّ إيران أبلغت الوسطاء الإقليميين استعدادها لمناقشة برنامجها النووي فقط، في حين تطالب الولايات المتحدة بمحادثات أوسع تشمل فرض قيود على البرنامج الصاروخي الإيراني ودعم الجماعات المتحالفة مع طهران في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، وفق ما نقلته وول ستريت جورنال.


كما أشارت الصحيفة إلى أنّ إيران "قلقة من أن تسعى الولايات المتحدة إلى استخدام الدبلوماسية كوسيلة لكسب الوقت تمهيدًا لشنّ ضربة عسكرية".


ولفتت يديعوت أحرونوت إلى أنّ إسرائيل رسمت خطوطًا حمراء في ما يتعلّق بالملف النووي الإيراني، تشمل المطالبة بوقف التخصيب كليًا وإخراج اليورانيوم من الأراضي الإيرانية، إلا أنّ القلق الأكبر، بحسب الصحيفة، يتمثل في احتمال قبول الأميركيين باتفاق يقتصر على النووي فقط.


ويعتقد مسؤولون إسرائيليون أنّ برنامج الصواريخ الإيراني يشكّل "تهديدًا وجوديًا" لا بد من معالجته، متوقعين أن يُصرّ الأميركيون على تقليص القدرات الصاروخية الإيرانية، معتبرين أنّ التهديد سيتراجع في حال التزمت طهران بعدم تطوير صواريخ بعيدة المدى.


وبحسب الصحيفة، فإنّ التفويض الذي منحته إيران لفريقها التفاوضي يقتصر على الملف النووي، وهي خطوة وصفتها تل أبيب بأنّها "غير موفّقة".


كما أبدى إسرائيليون خشيتهم من أن يقع ويتكوف، المعروف بمعارضته الخيار العسكري الأميركي، في ما وصفوه بـ"فخ إيراني" خلال المحادثات.


في المقابل، يرى بعض المسؤولين في إسرائيل أنّ قرار الحرب قد يكون حُسم فعليًا، وأنّ ما يجري حاليًا هو محاولة لإضفاء شرعية سياسية عليه، مستندين في ذلك إلى التعزيزات العسكرية الأميركية الكبيرة التي أمر بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في المنطقة، بكلفة تُقدَّر بعشرات مليارات الدولارات.


وبرأي هؤلاء، لم تكن واشنطن لترسل هذا الحجم من العتاد العسكري لولا أنّ الخيار العسكري لا يزال مطروحًا، مع الإشارة إلى أنّ الجيش يتوقّع، في حال اندلاع المواجهة، حملة عسكرية طويلة الأمد.


وكان ترامب قد قال، نهاية الأسبوع الماضي، إنّ إيران تريد إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، معربًا عن أمله في تجنّب عمل عسكري ضد طهران.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة