اقليمي ودولي

روسيا اليوم
الجمعة 06 شباط 2026 - 20:46 روسيا اليوم
روسيا اليوم

وثائق إبستين تفجّر مواجهة إعلامية… وروسيا تتحدّث عن معلومات مزيفة

وثائق إبستين تفجّر مواجهة إعلامية… وروسيا تتحدّث عن معلومات مزيفة

أكدت وزارة الخارجية الروسية أنّ جهات غربية تشجّع على نشر معلومات مزيفة عبر الإنترنت بهدف تحويل انتباه الرأي العام عن المحتوى الذي وصفته بـ“المروّع” لوثائق قضية جيفري إبستين.


وجاء في بيان نشرته الوزارة على قناتها في “تلغرام” أنّ نشر وزارة العدل الأميركية مواد تتعلّق بقضية إبستين “أثار توترًا واضحًا لدى دعاة الغرب الذين يخدمون النخب النيوليبرالية ومرؤوسيهم”، مشيرة إلى “ظهور كميات كبيرة من المعلومات المزيفة في الفضاء الإلكتروني تهدف إلى صرف انتباه الجمهور عن مضمون الوثائق المنشورة”.


ولفت البيان إلى تداول مقطع فيديو مزيف بتقنية “ديب فيك” تظهر فيه المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، تنقل فيه ما وصفته موسكو بـ“موقف روسي مزيف” من القضية، مؤكدة أنّ “فجاجة وعدم إتقان هذا التزييف تنكشف من اللقطات الأولى”.

وأضافت الخارجية الروسية أنّ “الهدف من هذا التلاعب واضح، وهو خلق انطباع بأن موسكو متوترة وتحاول تبرير نفسها”، مشددة على أنّ “الواقع معاكس تمامًا”، ومعتبرة أنّ “كلما حاول دعاة الغرب إشراك روسيا ودول أخرى غير متورطة في الفضيحة، كشفوا أكثر عن طبيعتهم الكاذبة”.

وكانت زاخاروفا قد صرّحت سابقًا بأن الأفراد الواردة أسماؤهم في “ملفات إبستين” هم من النخب الغربية نفسها، معتبرة أنّ التحقيقات في الغرب “لا تسير بالطريقة ذاتها” عندما تكون “النخب العالمية” متورطة.

خلفية

تأتي تصريحات موسكو في سياق سجال دولي متصاعد حول تداعيات نشر وثائق جديدة مرتبطة بقضية إبستين، وما رافقها من حملات تضليل رقمية واستخدام تقنيات “ديب فيك”. وتُعدّ القضية واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل في الولايات المتحدة والغرب، نظرًا لتشعّبها وحساسية الأسماء المرتبطة بها، فيما تحاول أطراف دولية استثمارها في إطار الصراع السياسي والإعلامي القائم.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة