أقدمت شرطة بلدية طرابلس على إخلاء منزل في منطقة أبي سمراء، مقابل مخفر أبي سمراء، وذلك في إطار الإجراءات الوقائية المتخذة حفاظًا على السلامة العامة.
وفي هذا السياق، أفادت معلومات بأن سيدة كانت تقيم في المنزل رفضت الإخلاء، معلنة تحمّلها كامل المسؤولية عن قرارها، رغم التنبيهات والتحذيرات الصادرة عن الجهات المختصة.

وأشارت الجهات المعنية إلى أن قرار الإخلاء جاء بعد الكشف على الموقع واتخاذ القرار المناسب وفق الأصول القانونية المعتمدة، مؤكدة أن المتابعة مستمرة بما يضمن السلامة العامة والتقيّد بالقوانين المرعية الإجراء.
ويأتي هذا الإجراء بعد يوم على مشاهد مقلقة شهدتها مدينة طرابلس، حيث جرى إخلاء مبنى في المدينة عقب تحذيرات من احتمال انهياره، في حادثة وثّقتها مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وأثارت حالة من القلق بين الأهالي. وقد رافقت العملية إجراءات تحذيرية، بينها إطلاق رصاص تحذيري في منطقة القبة – ساحة شارع الجديد، لتنبيه المواطنين والمارّة إلى الابتعاد عن الموقع، فيما بقي عدد من السكان في محيط المبنى بانتظار انتهاء أعمال الكشف الفني.

وبحسب معلومات "ليبانون ديبايت"، كشف مهندس مختص على المبنى آنذاك، وأكّد أنّه لا يشكّل خطر انهيار فوري، بل يحتاج إلى أعمال ترميم، نافيًا ما تمّ تداوله عن كونه مهدّدًا بالسقوط.