ذكرت وكالة فارس الإيرانية، اليوم السبت، أنّ بعض التقديرات الاستراتيجية تشير إلى أنّ خيارات الردع البحري لدى إيران قد تُفعَّل في حال تصاعد التهديدات العسكرية.
وأفادت الوكالة أنّه "مع تزايد التحركات العسكرية الأميركية في غرب آسيا، وتعزيز وجود الأساطيل البحرية حول المياه الجنوبية لإيران، تشير بعض التقديرات الاستراتيجية إلى احتمال تفعيل خيارات الردع البحري في حال تصاعد التهديدات".
وأضافت أنّ "أحد السيناريوهات المحتملة يتمثّل باستخدام قدرات الحرب البحرية عبر الألغام في الخليج العربي وحول مضيق هرمز، وهي أداة معروفة في الأدبيات العسكرية بوصفها من أكثر الوسائل فاعلية في فرض قيود عملياتية على الأساطيل المعادية".
وأوضحت الوكالة أن"مراجعة التطورات في بنية الدفاع البحري الإيراني خلال السنوات الأخيرة تُظهر أنّ الحرب بالألغام باتت عنصرًا أساسيًا في استراتيجية الردع"، لافتةً إلى أنّ هذه الاستراتيجية تركّز على "رفع الكلفة العملياتية للقوات المهاجمة، والحدّ من حرية مناورة الأساطيل المعادية، وخلق حالة من عدم اليقين في البيئة العملياتية".
وأكدت أنّ "التقييمات العسكرية تشير إلى أنّه في حال تطوّرت الأوضاع نحو صراع، فمن المرجّح تنفيذ سيناريو زرع الألغام البحرية ضمن بنية متعددة الطبقات وشبكية".
ويأتي هذا التقرير غداة مفاوضات عُقدت بين إيران والولايات المتحدة في العاصمة العُمانية مسقط، في أول جولة محادثات منذ أن شنّت الولايات المتحدة، في حزيران الماضي، ضربات على مواقع رئيسية في البرنامج النووي الإيراني خلال حرب الاثني عشر يومًا التي بدأتها إسرائيل ضد إيران.