أكّد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء عبد الرحيم موسوي، اليوم السبت، أنّ "أي مغامرة ضد إيران ستكون لها عواقب وخيمة"، مشدّدًا على أنّ أي عمل عدائي سيؤول إلى هزيمة مؤكدة.
ونقلت وكالة أنباء "فارس" عن موسوي قوله إنّ "أي مغامرة يقوم بها العدو ستُكلّل بهزيمة محقّقة"، محذّرًا من أنّ تداعيات أي محاولة لفرض حرب على إيران لن تقتصر على خسارة استراتيجية للجهة المعتدية، بل ستمتد لتطال المنطقة بأسرها، وتكبّد مخططيها وداعميها خسائر جسيمة لا يمكن تداركها.
وأضاف أنّ القوات الجوية الإيرانية "في أعلى مستويات الجاهزية"، وهي بالتنسيق الكامل مع سائر القوات المسلحة، على استعداد للرد الحاسم والسريع والمؤثر على أي تهديد أو عدوان أو خطأ من جانب العدو، وتوجيه ضربة قاضية لأي معتدٍ.
وفي السياق نفسه، شدّد موسوي على أنّ الجمهورية الإيرانية "لن تبدأ الحرب أبدًا"، لكنها لن تتردد في الدفاع بحزم عن أمنها القومي ومصالحها الحيوية وسلامة أراضيها.
وجاءت تصريحات موسوي غداة مفاوضات عُقدت مع واشنطن في مسقط، وهي أول جولة محادثات منذ الضربات التي شنّتها الولايات المتحدة في حزيران على مواقع رئيسية للبرنامج النووي الإيراني، خلال حرب الأيام الاثني عشر التي بدأت بهجوم إسرائيلي على إيران.