المحلية

الوكالة الوطنية للاعلام
السبت 07 شباط 2026 - 15:32 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

أرقام “مفزعة”… وزير الصحة يدق ناقوس الخطر حول السرطان في لبنان

أرقام “مفزعة”… وزير الصحة يدق ناقوس الخطر حول السرطان في لبنان

أُقيمت محاضرات توعوية حول مرض السرطان في مركز النادي الثقافي في شحيم، لمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السرطان، بدعوة من لجنة الصحة في البلدية وبرعاية وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين، وبالتعاون مع جمعية "أملنا" وفريق مختبر الدكتور وسيم أبو الخير.


وتخلّل اللقاء إطلاق الخطة الاستراتيجية للجنة الصحة في بلدية شحيم للعام الحالي، إلى جانب تكريم الدكتورة غنى عمر الحاج شحادة، بحضور النائب بلال عبد الله، وحشد من الشخصيات والفاعليات البلدية والاجتماعية والصحية.


وألقى كل من رئيس بلدية شحيم طارق شعبان ورئيس لجنة الصحة في البلدية محمد شافي كلمتين شدّدا فيهما على أهمية التوعية الصحية والتشخيص المبكر، فيما تولّت مريم فواز تقديم الحفل.


وفي كلمته، أكّد الوزير ناصر الدين أنّ "الرابع من شباط هو اليوم العالمي للسرطان، وهو يوم توعوي بامتياز، لكنه للأسف يحمل طابعًا مأساويًا في لبنان، حيث إن أرقام الإصابة بالسرطان مذهلة ومقلقة"، مشيرًا إلى أنّ وزارة الصحة أعادت تفعيل السجل الوطني للسرطان ونشرت أرقام الأعوام 2022 و2023 و2024.


وأوضح أنّ معدل الإصابة بلغ 224 حالة سرطان لكل 100 ألف نسمة، مع تسجيل أعلى نسب لسرطان الثدي لدى النساء وسرطان البروستات لدى الرجال، لافتًا إلى أنّ لبنان لا يزال متأخرًا على صعيد التوعية الصحية والتشخيص المبكر، وغالبًا ما يتم علاج النتيجة قبل السبب.


وأضاف أنّ وزارة الصحة حققت في عام 2025 نقلة نوعية في ملف أدوية السرطان، إذ جرى توسيع البروتوكولات العلاجية، والانتقال من توزيع نحو 65 ألف علبة دواء في عام 2024 إلى ما يقارب 200 ألف علبة في عام 2025.


وبيّن أنّ كلفة أدوية السرطان ارتفعت من 32 مليون دولار في عام 2024 إلى 103 ملايين دولار في عام 2025، معتبرًا أنّ هذه الأرقام تشكّل مؤشرًا خطيرًا على ازدياد عدد الإصابات.


وأشاد ناصر الدين بجهود بلدية شحيم في مجال التوعية والتشخيص المبكر، معلنًا إطلاق ثلاث حملات توعوية خلال العام الحالي: الأولى في آذار للتشخيص المبكر لسرطان القولون، والثانية لسرطان الثدي، والثالثة لسرطان البروستات.


كما تطرّق إلى قانون منع التدخين في الأماكن المغلقة، مؤكّدًا متابعته، ومنوّهًا بدور النائب بلال عبد الله في دعم القوانين الصحية، ومثنيًا على الدكتورة غنى الحاج شحادة، معتبرًا أنّها "تشرف لبنان وشحيم بإنجازاتها العلمية"، وقال: "شحيم ولّادة".


وختم بشكر جمعية "أملنا" على مبادرتها تجاه البلديات ودعمها للملفات الصحية، مشدّدًا على أهمية الرعاية الصحية الأولية في المدن والقرى باعتبارها حجر الأساس في التشخيص المبكر، ومؤكّدًا العمل على تعزيز مركز الرعاية الصحية الأولية في شحيم ليكون في خدمة أبنائها.


وفي الختام، قُدّمت درع تكريمية للدكتورة غنى الحاج شحادة، تسلّمتها والدتها نيابةً عنها لوجودها خارج البلاد.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة