اقليمي ودولي

العربية
السبت 07 شباط 2026 - 16:40 العربية
العربية

فضائح من داخل بيت نتنياهو… واتهامات بـ"هوس السرقة" تلاحق زوجته

فضائح من داخل بيت نتنياهو… واتهامات بـ"هوس السرقة" تلاحق زوجته

كشف الرئيس السابق لفريق أمن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عمي درور، تفاصيل وصفها بـ“الصادمة” عن أفراد عائلة نتنياهو، وذلك خلال حوار ضمن بودكاست نشره موقع "معاريف".


وخلال الحديث، تطرّق درور إلى سنوات عمله إلى جانب نتنياهو، سواء عندما كان رئيسًا للمعارضة أو رئيسًا للحكومة، متحدثًا عن سلسلة أحداث غير اعتيادية داخل العائلة، ولا سيما ما يتعلّق بزوجته سارة ونجله يائير نتنياهو.


وقال درور إن يائير اعتدى على والده، ما استدعى التدخّل وإجباره على مغادرة إسرائيل والسفر إلى مدينة ميامي الأميركية، بعد تداول الحادثة في وسائل الإعلام. وأضاف: “يائير نتنياهو اعتدى على والده. لم يكن الأمر ضربة كاراتيه، لكنه كان اعتداءً حقيقيًا استدعى التدخل، وهذا ما حصل”.


كما أشار إلى أنّ نتنياهو “لم يكن يومًا شخصًا أخلاقيًا”، مؤكدًا أنّ جميع من عملوا إلى جانبه في وحدة حماية الشخصيات يتفقون على هذا التوصيف. وقال إن نتنياهو كان يرتاد المطاعم من دون دفع الحساب، ويلقي التكاليف على الآخرين، سواء على مساعديه أو حراسه، معتبرًا أنّه “ليس شخصًا يمكن الوثوق به على المستوى الشخصي”.


وتناول درور زوجة نتنياهو، سارة، مدّعيًا أنّها تعاني من “هوس السرقة”، وقال: “رأيت هدايا تختفي، ومناشف تُسرق من الفنادق. الهدايا التي تُمنح لرئيس الوزراء هي ملك للدولة وليست للعائلة”. كما وصفها بأنّها “شخصية قاسية”، مشيرًا إلى أنّ نتنياهو حاول دفعها إلى الواجهة على غرار هيلاري كلينتون، “لكنها ليست هيلاري كلينتون”، على حدّ تعبيره.


وأضاف أنّ سارة نتنياهو أصبحت في السنوات الأخيرة مركز القوة داخل المنزل، لافتًا إلى أنّها من أوقفت صفقة الادعاء لأنها أرادت البقاء في موقع نفوذ، وكان لديها تصوّر بأنّ ابنها يائير سيخلف والده في المنصب، معتبرةً إيّاه “الأذكى”.


وأشار درور إلى أنّ نتنياهو كان يختبئ في المنزل ويغلق الباب بانتظار مرور نوبات غضب زوجته وابنه، معتبرًا أنّ أزمته بدأت عندما شعر بأنّ زوجته لم تعد تقف إلى جانبه.


وختم الرئيس السابق لفريق الأمن بالقول إنّه يتمنى سجن نتنياهو “ليس بدافع الانتقام بل بدافع العدالة”، مضيفًا أنّه “في دولة سليمة، رئيس وزراء يتلقى هدايا ويعطّل العدالة يجب أن يُسجن”. كما اتّهمه بأنّ حساباته السياسية حالت دون إتمام صفقات تبادل كان من الممكن أن تنقذ عشرات الأسرى أحياء خلال ولايته.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة