أعلنت إيران، السبت، توقيف 18 عنصرًا من جماعتي خلق وحزب الحياة الحرة الكردستاني (بيجاك)، على خلفية الاشتباه بالتخطيط لـ“زعزعة الأمن”.
وقال قائد مقر النجف الأشرف في الحرس الثوري محسن كريمي، إنّه جرى توقيف 11*من القادة الداخليين لـ“بيجاك”، مشيرًا، بحسب ما نقلت وكالة مهر، إلى أنّ الموقوفين أقرّوا في اعترافاتهم الأولية بصلتهم التنظيمية بالجماعة وبالتخطيط لزعزعة الأمن، مؤكدًا أنّ التعامل مع القضية يتمّ بجدية تامة. ويُذكر أنّ حزب بيجاك يسعى لانفصال المناطق الكردية الإيرانية.
وفي وقتٍ سابق، أعلنت مديرية المخابرات العامة الإيرانية في محافظة أذربيجان الشرقية تحديد هوية 7 عناصر من النواة الأساسية لجماعة “خلق” في تبريز، ممن شاركوا في أعمال شغب وارتكبوا سلوكيات منافية للأعراف، وجرى توقيفهم. وأفادت **وكالة إرنا** بأنّ هذه التوقيفات جاءت ضمن ضربة وُصفت بالقوية للعناصر الرئيسية لأعمال الشغب التي اندلعت في كانون الثاني الماضي في المحافظة.
ويُشار إلى أنّ إيران شهدت خلال الشهر الماضي احتجاجات واسعة على خلفية تردّي الأوضاع الاقتصادية. وفي هذا السياق، ذكر نشطاء حقوقيون أنّ 6126 شخصًا على الأقل قُتلوا خلال حملة القمع التي أعقبت الاحتجاجات، مع مخاوف من أن يكون العدد أعلى، فيما حدّدت الحكومة الإيرانية عدد القتلى بـ2427، بينهم مدنيون وعناصر أمنية، ووصفت الآخرين بأنهم مسلحون.