اقليمي ودولي

روسيا اليوم
الأحد 08 شباط 2026 - 20:45 روسيا اليوم
روسيا اليوم

"أنتم تبدأون ونحن ننهي": رسالة صاروخية من طهران إلى تل أبيب (صور)

"أنتم تبدأون ونحن ننهي": رسالة صاروخية من طهران إلى تل أبيب (صور)

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في إيران، الأحد، صورًا تُظهر نصب لافتة عملاقة في طهران، وتحديدًا في ميدان فلسطين، تضمّنت خريطة لما وُصف بأنها أهداف محتملة في تل أبيب.


وحملت اللافتة تحذيرًا كُتب باللغة العبرية جاء فيه: "أمام وابل الصواريخ هذه منطقة صغيرة… أنتم تبدأون، ونحن ننهي". ويأتي ظهور هذه اللافتة في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وتدخّل إسرائيل عبر وضع شروط على الإدارة الأميركية خشية التوصّل إلى اتفاق محتمل مع إيران لا ينسجم مع مصالحها.


في هذا السياق، أفاد مسؤولون دفاعيون إسرائيليون بأنهم أبلغوا نظراءهم الأميركيين مؤخرًا بأن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني يشكّل تهديدًا وجوديًا لإسرائيل، مؤكدين استعداد تل أبيب للتحرّك منفردة إذا اقتضت الحاجة. وبحسب مصادر أمنية، جرى التعبير عن النوايا الإسرائيلية لتفكيك القدرات الصاروخية الإيرانية وبنيتها التحتية الإنتاجية خلال الأسابيع الماضية عبر مراسلات رفيعة المستوى.


وأوضح مسؤولون عسكريون أن هذه المباحثات تضمّنت عرض مفاهيم عملياتية تهدف إلى إضعاف البرنامج، بما في ذلك توجيه ضربات لمواقع تصنيع رئيسية. وقال أحد المصادر: "أبلغنا الأميركيين أننا سنضرب بمفردنا إذا تجاوزت إيران الخط الأحمر الذي وضعناه في ما يتعلق بالصواريخ الباليستية".


وشدّد المسؤولون على أن إسرائيل تحتفظ بحرية التحرّك، ولن تسمح لإيران باستعادة أنظمة أسلحة استراتيجية على نطاق يهدد وجودها. ووصف أحد مسؤولي الدفاع المرحلة الحالية بأنها "فرصة تاريخية" لتوجيه ضربة قاصمة للبنية التحتية الصاروخية الإيرانية وتحييد التهديدات القائمة لإسرائيل والدول المجاورة.


ونقلت جيروزاليم بوست عن مسؤول دفاعي قوله إن إسرائيل عرضت خلال المحادثات الأخيرة خططًا لاستهداف منشآت إضافية مرتبطة ببرنامج الصواريخ. وفي المقابل، عبّر مسؤولون إسرائيليون عن مخاوفهم من أن يعتمد الرئيس الأميركي دونالد ترامب نموذج الضربات المحدودة، على غرار العمليات الأميركية الأخيرة ضد الحوثيين في اليمن، بما قد يُبقي القدرات الحيوية لإيران سليمة.


كما أفادت تقارير عبرية بأن واشنطن لا تزال تُبقي خيار المسار التفاوضي قائمًا بالتوازي مع استعداداتها العسكرية الواسعة ودراسة خيارات هجومية محتملة، وسط دور إقليمي نشط تقوده مصر وقطر وتركيا لتفادي اندلاع مواجهة شاملة.




تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة