قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم الثلاثاء، إن بلاده قد تجد نفسها مضطرة للانضمام إلى سباق تسلّح نووي في المنطقة، في حال أدّى تطوير إيران لقدراتها النووية إلى تهديد ميزان القوى الإقليمي.
وأوضح فيدان، في مقابلة مع قناة "سي إن إن" ، أن أنقرة لا تسعى إلى الدخول في سباق نووي، إلا أنه حذّر من أن هذا المسار قد يصبح “أمرًا لا مفرّ منه” في حال حدوث خلل في التوازن الأمني على مستوى المنطقة.
وأكد أن تركيا قد تضطر إلى مواكبة التطورات النووية إذا استمرت القدرات الإيرانية في التوسع بما يهدد استقرار المنطقة، مشددًا في المقابل على أن بلاده لا تعتبر التصعيد خيارًا مفضّلًا.
واستبعد فيدان أن تؤدي أي ضربات محتملة ضد إيران إلى تغيير النظام في طهران، معتبرًا أن المنطقة “لا تحتمل حربًا جديدة”، في ظل ما تشهده من توترات متصاعدة.
وأشار وزير الخارجية التركي إلى أن الشكوك المتزايدة حيال التزامات الولايات المتحدة قد تفتح الباب أمام سباق تسلّح نووي في أوروبا وآسيا أيضًا، محذرًا من تداعيات ذلك على منظومة الأمن الدولي.
وتعكس تصريحات فيدان قلقًا متناميًا في أنقرة من تطورات الملف النووي الإيراني، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا سياسيًا وأمنيًا، ما يفرض ضغوطًا إضافية على التحالفات الأمنية التقليدية.