أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، أن إيران تدخل ميادين الدبلوماسية بثقة وقوة أكبر، مستندة إلى قدرات قواتها المسلحة واستعدادها واقتدارها.
وجاءت مواقف عراقجي خلال استقباله وفدًا عسكريًا ترأسه القائد العام للجيش الإيراني أمير حاتمي، وضمّ المساعد التنسيقي في الجيش الإيراني الأدميرال حبيب الله سياري، وقائد القوة البحرية الأدميرال شهرام إيراني.
وخلال اللقاء، شدّد اللواء حاتمي على ضرورة التعاون والتنسيق الوثيق بين القوات المسلحة ووزارة الخارجية، مؤكدًا الاستعداد الكامل للجيش الإيراني للدفاع عن الاستقلال والسيادة، وحماية حقوق الشعب الإيراني ومصالحه.
وقال حاتمي: "اليوم، ساحة الدفاع وساحة الدبلوماسية هما ساحة واحدة يُدافع فيها عن استقلال البلاد ووحدة أراضيها، وعن مصالح شعبنا، وعن السلام والأمن الإقليميين".
وأضاف، "نحن في القوات المسلحة ماضون بكل قوة في هذا المسار، ودبلوماسيو إيران أيضًا يمضون بأدواتهم في المسار نفسه. نعتقد أن هذين المجالين ليسا متلازمين فحسب، بل هما في الحقيقة موضوع واحد ويجريان في ساحة واحدة، هي ساحة مواجهة العدو الذي يستهدف مصالح الشعب الإيراني".
وشدّد على أن "الجيش الإيراني على أهبة الجاهزية، وهو يعلم أن الأعداء لا يفهمون سوى لغة القوة. وإذا ارتكبوا أي خطأ، فسنرد ردًا قويًا لم يعهدوه على الإطلاق"، مضيفًا: "بالتنسيق الكامل سنتمكن من الدفاع عن حقوق بلادنا".
وتناول اللقاء أيضًا آخر المستجدات الإقليمية والدولية، وسبل الاستفادة المتزامنة من القدرات الدفاعية والدبلوماسية لإيران في مواجهة التهديدات الخارجية بشكل مؤثر.